responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح الرضي على الكافية نویسنده : رضي الدين الأستراباذي    جلد : 1  صفحه : 70


وكذلك نصب الفم تابع لفتحه ، كأن الفم كان شيئا ساقطا فنصبته ، أي أقمته بفتحك إياه ، فسمي حركة البناء فتحا ، وحركة الاعراب نصبا .
وأما جر الفك إلى أسفل وخفضه فهو ككسر الشئ ، إذ المكسور يسقط ويهوي إلى أسفل ، فسمى حركة الاعراب جرا وخفضا ، وحركة البناء كسرا ، لان الأولين أوضح وأظهر في المعنى المقصود من صورة الفم من الثالث ، ثم : الجزم بمعنى القطع ، والوقف ، والسكون بمعنى واحد والحرف الجازم كالشئ القاطع للحركة أو الحرف ، فسمي الاعرابي جزما والبنائي وقفا وسكونا .
وإنما سمي المعرب ، لان الاعراب إبانة المعنى والكشف عنه ، من قوله صلى الله عليه وآله : " الثيب يعرب عنها لسانها " أي يبين وسمي المبني مبنيا لبقائه لبقائه على حالة واحدة كالبناء المرصوص .
قوله : " فالرفع علم الفاعلية " أي علامتها ، والأولى ، كما بينا أن يقال : " الرفع علم كون الاسم عمدة الكلام ، ولا يكون في غير العمد .
والنصب علم الفضلية في الأصل ، ثم يدخل في العمد ، تشبيها بالفضلات كما مضى ، وعلى قول المصنف : الرفع في الأصل علم الفاعلية والنصب علم المفعولية ، ثم يكونان فيما يشابههما وأما الجر فعلم الإضافة ، أي كون الاسم مضافا إليه معنى أو لفظا كما في : غلام زيد ، وحسن الوجه .
فالرفع ثلاثة أشياء : الضم ، والألف ، والواو ، في نحو : جاء مسلم ، ومسلمان ، ومسلمون ، وأبوك .
والنصب أربعة : الفتح ، والكسر ، والألف ، وإلياء ، في نحو : إن مسلما ومسلمات وأباك ، ومسلمين ومسلمين .
والجر ثلاثة أشياء : الكسر ، والفتح ، والياء ، في نحو : يزيد ، وبأحمد وبمسلمين ، وبمسلمين وبأبيك .

70

نام کتاب : شرح الرضي على الكافية نویسنده : رضي الدين الأستراباذي    جلد : 1  صفحه : 70
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست