responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر نویسنده : السيد علي صدر الدين المدني ( ابن معصوم )    جلد : 1  صفحه : 438


وهل في قضايا العقل مولاي أنه * لديك يصدي صارمي ويكهم أخي إن كففت الخير فالشر كفه * كفافاً يكن إن الكفاف لمغنم فرفقاً بنفس من مقالك أوشكت * تذوب وكادت حسرة تتصرم أقول إذا جاشت عليه وأزرمت * وعادتها من جفوة الخل ترزم هنيئاً مريئاً غير داء مخامر * لمولاي مني ما يحل ويحرم أمولاي من يرضيك كل خلاله * وأي فتى في الناس قدح مقوم كفى المرء نيلاً أن تعدذ نوبه * فتحصى ومن ذا من أذى الناس يسلم وإني على ما كان مثن وشاكر * مدى الدهر لا أشكو ولا أتظلم ولست بناس ذكر أخلاقك التي * بها أنا مهما عشت مغرى ومغرم فلا تحسبني صارماً للثناء إن * ثناك من الواشين ظن مرجم وحقك إني ما حييت لوامق * شمائلك الحسنى محب متيم وهل يقلع الانسان مقلة نفسه * وإن بات من هوارها لا يهوم وليس انتزاحي عن جنابك جاحداً * عوارف يدري حقها اللحم والدم ولكن اخواناً أبوا لي فراقهم * فطاوعتهم والقلب بالشوق مقيم ولا صارفاً ودي لغيرك صادقاً * به عنك يابي لي الوفا والتكرم فؤادك أبغى أن يكون مكانتي * به حيث لا يوفى وشاة ولوم إذا صح لي من قلبك الود وحده * ظفرت فلا أسى ولا أتشدم وما لي إلى ماء سوى النيل حاجة * ولو أنه استغفر اللّه زمزم ثم اتبع ذلك بنثر فقال . المقر المشمحز علواً . الشامخ رفعة وسمواً . مركز دائرة الكمال ونقطة بيكار المجد والفعال . قطب فلك الكرم . وينبوع مكارم الأخلاق والشيم . معدن السودد العد .
وفرع دوحة شرف النجار وكرم المحتد . كعبة الكرم والجود . وحرم الخائف المنجود . وهلالة هلال الوجود . ربيع الوفاد . وتمال المرتاد . ومقصد الحاضر والباد . مقام شدت الجوزاء لخدمته عقد نطاقها . وعنت الكواكب لعلياء شاخصة بأحداقها . وجرت لطاعته دورة الأفلاك . واقترنت حسب إرادته السبعة الأملاك . ربوة الفخر العليا . وبهجة الحياة الدنيا . ودوحة المجد التي سقاها ماء النبوة ريا . غرة الأمة نور الغمة . زبدة سلالة الأئمة . من كرم جده وسماء جده . وتغلغل في الشرف

438

نام کتاب : سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر نویسنده : السيد علي صدر الدين المدني ( ابن معصوم )    جلد : 1  صفحه : 438
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست