صيته وشرف مجده . وتضوع في مرابع الكرم شكره وحمده . مؤيل آل يس . وملك أبناء الا نزع البطين . سلطان عترة سيد المرسلين . محمد بن شمس الدين . لا زال للصريخ نصره . وللمنجود عصره وللعصر البهيم غره ما جن غاسق . وحن عاشق . وطلع نجم ولاح في رجه . ونجم طلع وفاح في مرجه . أمين . أما بعد فصدورها من أخيه ورقه . المعترف بموجبات حقه . حليف الأشواق إلى سوحه العالي . وأليف الأتواق إلى مقامه مرتبع المعالي . دائم الولوع بذكراه . وعقيد النزوع إلى محياه . منهية عن محبرها سلاماً رق حتى ود النسيم . لو اشتمل ببرده . وطاب حتى تمنى الروض الوسيم . لو تنفس بعبيره ونده . يفتر عن ساحته . غبطة وسروراً . ويسفر في حضرته . روضة وغديراً . ويتردى برداء العروس بالصيف رقرقت فيه العبيرا . أحلى من رشف الثغور . وأشهى من ضم تفاح الصدور . وأنق من يتيم الدر في نحور الحور . وألذ من خلس الوصال عند العاشق المهجور . وأعطر من نفس جرى بين شقات عذاب . وأرق من نسيم عتاب . مردود بين الأحباب . شعر سلام حكى لذة العاشق * ين بطيب العناق وطيب القبل كروض الخدود كلين القدو * د كدر العقود كورد الخجل يفوح كأنفاس خود سرت * لعاشقها من بديد رثل يرق كما رق قلب المشو * ق عند سماع رقيق الغزل سلام كمثل سلام الحبي * ب على الصب بعد الجفا والملل يحكى أخلاق من أهدى إلى مقامه . ويشاكل شمائل من ألقى إلى مصامه . فتلقاه باكرامه . قبل فض ختامه . مؤدية لما يجب من أداء السلام الطريف . والتهنئة بسالف عيد التعريف . وتقدم ذلك اليوم الشريف . ثم ماثلة لتعرف لسيدي أن أخاه . ومملوك ممخوض ولاه . ولا زال ينشر مطارف شكره . ويفتح نافح مسك ذكره . ويجلو على أيدي الاسماع لعيون القلوب حدائق نعوت فخره . وأنه قد طويت حنايا فؤاده . على كنوز صدق وداده . واشتملت شغاف قلبه . على أصداف در حبه وإنه على ما يعهد من أخيه من الرعاية لحقوق الوداد . والصيانة لشروط الاخوة في القرب والبعاد . أنا باق على ودادك مولاي مداماً ما بقيت ود الصديق .