responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر نویسنده : السيد علي صدر الدين المدني ( ابن معصوم )    جلد : 1  صفحه : 437


فرقاً ورعياً للاخاء فإنني * أخوك الذي يلوى عليك ويرام يصون ويرعى سالفات عوارف * وينبى عن مكنونها ويترجم فيا مالكاً قد جاني عنك انة * تمر بسمعي وهي صاب وعلقم يقول فلان أنتم تعلمونه * وهل علموا إلا الذي أنت تعلم وهل ذمتي إلا الحسود فإنه * ليعلم ما يشجيه عني ويرغم ولو جاز اطرائي لنفسي سمعته * ولكن مدح المرء للنفس يحرم عليك فسل عن شيمتي غير حاسد * يبث جميل الذكر لا يتلوم يقل هو لا جعد على الوفر كفه * إذا ناله من بذله يتبرم ولا ضرع إن فاقة فوقت له * سهاماً وللنعي وللبؤس أشهم ولا هو إن نال الغنى قصر الغنى * على نفسه بل وفره متقسم ولا هو منه إن راح عطلاً من الثرى * يرح وهو عطل من جلى القصد معدم يكف جماح القول لا عن فهاهة * وإن قال لاعى ولا هو مفجم وياتلق النادي بسحر بيانه * كان سناه في دجي الخط أنجم وتحوى الغواني إن منظوم فكره * ومنثوره في حليهن ينظم طغى قلمي فاصفح فإنك هجته * بمالكة فيها عليّ تحكم تجنيت لي ذنباً لتعذر جانياً * كذا الغر إذ يكوى صحيحاً ويسلم فلا غرو إن فار الاناء بمائه * ومن تحته نار الفضا تتضرم وإن كمالي منتم ونقيصتي * إليك وإن أثلم فإنك تثلم فعرض أخي عرضي وعرضي عرضه * ولي لحمه لحم ولي دمه دم أمولاي يا من خلقه الروض ناظراً * يروح له يرتاح من يتوسم أعيذكما لا حزت خصل رهانه * فجاوزت شاؤاً دونه النجم يحجم وحلماً تزول الراسيات وركنه * شديد المباني لا كمن يتحلم وقلباً ذكياً مشرباً المعية * اياس لديها أغلق القلب أفدم أعيذك أن تصغي إلى قول كاشح * يحبر زوراً وشيه ويسهم يوافيك في برد التملق كاذباً * وتحسب غفلاً برده وهو أرقم وكيف وأنت الفحل جاز محاله * عليك لعمري أنت أذكي وأعلم

437

نام کتاب : سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر نویسنده : السيد علي صدر الدين المدني ( ابن معصوم )    جلد : 1  صفحه : 437
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست