responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر نویسنده : السيد علي صدر الدين المدني ( ابن معصوم )    جلد : 1  صفحه : 25


ولم يعد إلى مكة شرفها الله تعالى وتوفى في تلك السنة أو التي تليها والله أعلم وهذا محل نبذة من منثور وروده .
ومنظوم عقوده . قرأت في تذكرة العلامة القاضي تاج الدين المالكي الآتي ذكره إن شاء الله تعالى فصلاً يشتمل على شيء من نثر غيره ونظمه وصورته لكاتبه ومنشيه . وراقمه وموشيه .
فيما كتب على هياكل الصدور . وفاقت به قلائد النحور . وحكى بتفويفه الروضة الغناء .
واستحسن استحسان العقد في عنق الحسناء . شعر غنيت بحلية حسنها عن لبس أصناف الحلي وبدت بهيكلها البديع تقول شاهد واجتل تجد المحاسن كلها قد جمعت في هيكلي وكنت أدعي في أبياتي هذه السالمة من الحشو والزيف . دعوى ناظم بيتي الطيف . حتى وقف عليها ورآها . وشاءها فشاآها وشيد كل بيت من أبياته قصراً . واسترق ذلك المعنى باستحقاقه قسراً . سيدنا ومولانا المتفرع من دوحة الخلافة . المترعرع في روضة الشرافه . مالك أزمة اليراعة والحسام . ملك أئمة البراعة والكلام . الجامع بين طرفي الكمال الغريزي والمكتسب .
والحائز شرفي العلم والنسب .
فإذا انتهى عدّ الجدو * د إلى النبي المرسل من معشر شم الأنو * ف من الطراز الأول وسما بتالد مجده * وطريفه المستكمل وحوى البسالة والعفا * ف ورقة المتغزل فتخاله يوم الوغى * من نفسه في جحفل ولدى الهوى يصطاده * لحظ الغزال المغزل لا سيما من سر به * يزهو به في المحفل وله الجواري المنشئات * المنشئات جوى الخلي جامع أشتات المفاخر . المفتخر بها على الأوائل والأواخر . سيدنا ومولانا السيد أحمد بن مسعود . لا زال طالع شهابه في صعود وسعود . فقال للّه ظبي سر به يزهو به في المحفل قنص الأسود بقالبٍ قيد الأوابد هيكلي وله الجواري المنشئات جوى الحشاشة للخلي من كل بكرٍ لحظها يسطو بحد الفصيل مشتاقها من ثغرها

25

نام کتاب : سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر نویسنده : السيد علي صدر الدين المدني ( ابن معصوم )    جلد : 1  صفحه : 25
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست