responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر نویسنده : السيد علي صدر الدين المدني ( ابن معصوم )    جلد : 1  صفحه : 24


وينطق عنده شاكٍ ضعيفٌ * ولا يسطيع جبار سلاما له يد ماجد لم تله يوماً * بغانية ولا ضمت مداما أغر سميدع ضخم المساعي * له رأي يرد به السهاما ويخدم قبر طه بالمواضي * ودين اللّه والبيت الحراما فيا ملك الملوك ولا أبالي * ولا عذراً أسوق ولا احتشاما إذا ما قست لم أنزلك فيهم * بمنزلة الرجال من الأيامى إلى جدواك كلفنا المطايا * دواماً لا نفارقها دواما وجبنا يا ابن عثمان الموامي * إلى أن صرن من هزل هياما وذقنا الشهد في معنى الترجي * وقلنا الصبر من جوع طعاما صلينا من شموس القيظ ناراً * تكون بنورك العالي سلاما وخضنا البحر من ثلج إلى أن * حسبناه على البيدا أكاما نؤم رحابك الفيح اشتياقاً * ونأمل منك آمالاً جساما ومن قصد الأمير غداً أميراً * على ما في يديه ولن يضاما وحاشا بحرك الفياض انا * نرد بغلةٍ عنه حياما وقد وافاك عبد مستميح * ندا كفيك والشيم الكراما وقد نزل ابن ذي يزن طريداً * على كسرى فانزله شماما أتى فرداً فعاد يجر جيشاً * كسا الأكام خيلاً والرغاما به استبقى جميل الذكر دهراً * وأنت أجل من كسرى مقاما وسيف في العلا دوني فإني * عصامي وأسموه عظاما بفاطمة ونجليها وطه * وحيدرة الذي فاق الأناما عليهم رحمة تهدى سلاماً * يكون لنشرها مسكاً ختاما ولا بدعٌ إذا وافاك عاف * فعاد يقود ذا لجب لهاما فخذ بيدي وسنمني محلاً * بقربي منك فيه لن أساما وهب لي منصبي لتنال أجري * وشكري ما بقيت له لزاما فيقال إنه أجابه إلى ملتمسه ومراده . وأرعاه من مقصده أخصب مراده . ولكن مدت إليه يد الهلك . قبل نيل الملك . وقيل أجزل صلته فقط . وأغفل ما تمناه وقط .

24

نام کتاب : سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر نویسنده : السيد علي صدر الدين المدني ( ابن معصوم )    جلد : 1  صفحه : 24
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست