responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر نویسنده : السيد علي صدر الدين المدني ( ابن معصوم )    جلد : 1  صفحه : 232


والهمام الذي تسامى فخاراً * وتناهى في العلم والأحساب والخطيب الذي إذا قال أما * بعد أشفى بوعظه المستطاب والامام الذي تهذب طفلاً * وزكا في العلوم والأنساب وحوى ما حوى الأصول إلى أن * حاز مالاً يحاز بالاكتساب جئت أرجو كشفاً لشيء تناهي * في العلا واكتفى عن الحجاب إن تصحفه كان فيه شفاء * وبه النص جاءنا في الكتاب ذلك الفضل إن تصحفه أيضاً * بالغاً لا برحت سامي الرحاب مفرد إن حذفت منه أخيراً * صار جمعاً له بغير ارتياب أو وصلت الأخير منه بصدر * كان عدّا برأي أهل الحساب وبثان إن ضم تال إليه * فهو خل من أعظم الأحباب وإذا ما صحفته لذ للنف * س مذاقاً في مطعم وشراب خل نصفاً يحل عنه وبادر * قلع عين ما أن لها من حساب قلع اللّه عين شانيك يا من * قدره قد سما من الاسهاب وابق في نعمة وعز منيع * ما حدا بالحجاز حادي الركاب فأجابه القاضي بقوله يا إماماً صلي وسلم كل * خلفه من أئمة الآداب وخطيباً رقى فضمخ طيباً * منبر الوعظ منه فصل الخطاب لم ينافس لدى التقدم إلاّ * قال محرابه هو الأحرى بي أشرقت شمس فضله لا توارت * عينها عن عياننا بحجاب وأتى روض فكره كعروس * قد امتدت أنهارها من عباب تقتضي مني الجواب وعذري * في جوابي حوشيت أن الجوبي بثه في حشاي فقد مهاة * رحلت تمتطي متون الرقاب وانطوت بعد بينها بسط بسطي * وانقضت دولة الهوى والتصابي ليت شعري بمن أهيم وشمسي * ما لها في أفولها من اياب كيف أصبو وورده كان روض الا * نس يزهو بها ثوت في التراب لا وعيش مضى بها في نعيم * لست أصبو من بعدها الكعاب

232

نام کتاب : سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر نویسنده : السيد علي صدر الدين المدني ( ابن معصوم )    جلد : 1  صفحه : 232
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست