responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر نویسنده : السيد علي صدر الدين المدني ( ابن معصوم )    جلد : 1  صفحه : 233


هات قل لي يا ملعب السرب مالي * لا أرى فيك طيبة الأتراب قال سل حاسب الكواكب عما * حار في دفعه أولو الألباب أصبحت من بنات نعش فكانت * بدر تم فهل ترى من جواب فابسط العذر يا أخا الفضل فضلاً * إن تجدني أخطأت صوب الصواب أتصيب الصواب فكرة صب * يحتسي كأس فرقة الأحباب وتطول وأسبل الستر صفحاً * فهو شأن الخل المحب المحابي في جواب عن نخلة قد أتتنا * بجني النحل في سطور الكتاب أتحفتنا باللغز في اسم أخت * لأبينا خصت بذا الانتساب وكساها المروى من شبه المس * لم فضلاً في سائر الأحقاب وهي ترقى من غير سوءٍ فطوراً * يستحق الجاني أليم العذاب ثم طوراً وهو الكثر يرى الجا * ني عليها من أنفع الأصحاب ولها إن تشأ تصاحيف منها * مفرد فيه غاية الأغراب جاء قلب اسم جنسه وهو لحن * لا تنافيه صنعة الاعراب ومسمى التصحيف هذا إليه الل * ه أوحى سبحانه في الكتاب وهو ذو شوكة وجند عظيم * خلف يعسو به بغير حساب ذو دوي في جحفل يملأ الج * وّ كرعد في مكفهرّ السحاب حيوان وإن تصحف جماد * مفصح عن مراد سامي الجناب يا خليلي بل يا أنا فاتحادي * بك يقضى بذا بغير ارتياب إن صنعي في حل اللغز باللغ * ز بديع فلا تفه بعتاب فابق في نعمة وفي جمع شمل * يبنيك الأفاضل الأنجاب ما سرت نفحة الأزاهير تروي * ضحك الروض من بكاء السحاب واتبع ذلك بنثر صورته . المولى الذي إذا أخذ القلم ومشى . وأرى غباره أرباب البلاغة والانشا . لا يرمي علي من رماه البين بسهمه . ولعبت صوالج الأحزان بكرة فهمه . فمن مدح المدح بالرثا . وقابل النضر بالغثا . فقد بان عذره . واتضح فعل الزمان به وغدره . وقد كنت قبل ادراج هذا الرثا في أثناء الجواب . أرقت ذات ليلة من تجرع ذلك المصاب . فنفثت القريحة .
في تلك الليلة التي كاد أن لا يكون لها صبيحه .

233

نام کتاب : سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر نویسنده : السيد علي صدر الدين المدني ( ابن معصوم )    جلد : 1  صفحه : 233
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست