responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر نویسنده : السيد علي صدر الدين المدني ( ابن معصوم )    جلد : 1  صفحه : 211


وقلبي لدى التوديع في حزن حزنه * وعيناي في روض من الحسن تدمع ولو حملت صم الجبال الذي بنا * من الوجد والتبريح كانت تضعضع وأكبادنا من لوعة البين والنوى * غداة افترقنا أوشكت تتصدع بما بين جنبيّ التي خاض طيفها * دموعي فوافى بالتواصل يطمع تخيل لي في عفو وجهت بها * إليّ الدياجي والخليون هجع أتت زائراً ما خامر الطيب ثوبها * وخمرتها من مسك دارين أضوع فقبلت اعظاماً لها فضل ذيلها * وكالمسك من أردانها يتضوّع فشرد اعظامي لها ما أتى بها * وفارقت نومي والحشا يتقطع وبت على جمر الغضا لفراقها * من النوم والتاع الفؤاد المفجع فيا ليلة ما كان أطول بتها * سمير السهى حلف الجوى أتضرع يرجعني كأس الأسى فقد طيفها * وسم الأفاعي عذب ما أتجرع تذلل له وأخضع على القرب والنوى * لعلك تحظى بالذي فيه تطمع ولا تأنفن من هضم نفسك في الهوى * فما عاشق من لا يذل ويخضع ولا ثوب مجد غير ثوب ابن أحمد * عليّ بن بكرات به الفخر أجمع عليه ضفا بالمكرمات ولم يكن * على أحد إلاّ بلوم مرقع وإن الذي حابى جديلة طيهم * بحاتمهم وهو الجواد الممنع حبا بعليّ آل طه فإنه * به اللّه يعطي من يشاء ويمنع بذي كرم ما مرّ يوم وشمسه * بغير سنا منه تضيء وتسطع ولا ليلة زهو به ونجومها * على راس أو في ذمة منه تطلع فأرحام شعر يتصلن لدنه * فكم سعر شعر في معاليه يرفع وكم عصبات جمعت في صلاته * وأرحام مال ماتنى تتقطع فتى ألف جزء رأيه في زمانه * إذا حسبت آراؤه حين تجمع يرى عشر عشر العشر منها وأنه * أقل جزاءً بعضه الرأي أجمع غمام علينا ممطر ليس يقشع * وصيته تبر وفي الحال ينفع وليس كسحب الأفق يخطي ويقلع * ولا البرق فيه خلباً حين يلمع إذا عرضت حاج إليه فنفسه * تطاوعه في بذل ما يتوقع

211

نام کتاب : سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر نویسنده : السيد علي صدر الدين المدني ( ابن معصوم )    جلد : 1  صفحه : 211
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست