responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر نویسنده : السيد علي صدر الدين المدني ( ابن معصوم )    جلد : 1  صفحه : 159


ولا برحت عيني تنوب عن الحيا * بدمع على تلك المناهل منهل مغاني الغواني والشبيبة والصبا * ومأوى الموالي والعشيرة والأهل سقاها الحيا من أربع وطلول * حكت دنفي من بعدهم ونحولي سقى صوت الحيا دمناً * بجرعاء اللوى درسا وزاد حلك المأنو * س دار للهوى أنسا لئن درست ربوعك فال * هوى العذري ما درسا سقى بالصفا للرتع ربعاً به الصفا * وجاد بأجياد ثرى منه ثروتي مخيم لذاتي وسوق مآربي * وقبلة آمالي وموطن صبوتي إنما المحافظة على الرسوم والآداب . والملاحظة للعوائد المألوفة في افتتاح الخطاب . لمن يملك أمره إذا اعتن ذكر زينب والرباب . ولم تحكم عقال عقله يد النوى والاغتراب . وليس لمن كلما لاح بارق ببرق تهمد . فكأنه أخو جنة مما يقوم ويقعد . لتقاذفه أمواج الأحزان . وتترامى به طوامح الهواجس إلى كل مكان . فهو وإن كان فيما ترى العين قاطن بحي من الأحياء يوماً بالعقيق وبالعذيب يوماً ويوماً بالخليصاء . لا يأتلي مقسم العزمات . منفصم عرى العزيمات . لا يقر قراره . ولا يرجى اصطباره . إن روح القلب بذكر المنحنى . أقام الحنين حنايا ضلوعه . أو استروح روح الفرج من ذكر ليالي الخيف ومنى . أو مضت بوارق زفراته تحدو بعارض دموعه شعر من تمنى مالاً وحسن مآل * فمناي منى وأقصى مرادي فياله من قلب يهدأ خفوقه . ولاقني لامعة بروقه . ولا يبرح من شمول شمول الأحزان صبوحه وغبوقه . يساور هموماً فما مساورة ضئيلة من الرقش . ويناجي أحزاناً لولا مس بعضها الصخر الأصم لانهش . ويركب من أخطار الوحشة أهوالاً دونها ركوب النعش . يحن إلى مواضع ايناسه . ويرتاح إلى مواقع غزلان صريمه وكناسه . ويندب أياماً يستثمر الطوب من افنان أغراسه أيام كنت من اللغوب مراحا * أيام كنت من اللغوب مراحا أيام لا الواشي يعدّ ضلالة * ولهى عليه ولا العذول يؤنب أيام ليلى تريني الشمس طلعتها * بعد الغروب بدت في أفق أزرار

159

نام کتاب : سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر نویسنده : السيد علي صدر الدين المدني ( ابن معصوم )    جلد : 1  صفحه : 159
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست