responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر نویسنده : السيد علي صدر الدين المدني ( ابن معصوم )    جلد : 1  صفحه : 120


مهب النكباء والدبور . ولمداد الخط أن يفيض . ولا مداد اللحظ أن يقيض . ولقد أصبح وجه الكورة متسربلاً بشعار العباس . وشق جيب اليراع وسود وجه القرطاس . ونعق غراب البين بعد صدح حمائم الأفراح . وخلت المنازل من تلك الوجوه الصباح .
علينا لك الاسعاد إن كان نافعاً * بشق قلوب لا بشق جيوب وما كنت أدري قبل عزة ما البكا * ولا موجعات القلب حتى تولت وأيم والله لقد تزعزعت لافول ذلك النير أركان الرياسة . وتضعضعت لفقده حيطان البسالة والنفاسه . بوأه الله مقعد صدق عند مليك مقتدر . ولا برحت رشحات سحاب رحمته على مثواه تدر . ولم يبق إلا الأخذ بسنة النبي صلى الله عليه وسلم وآله في الصبر والاحتساب . وتسليم الأمر إلى صاحبه الذي كتب هذا المصرع على الرقاب . وهذا مصاب لم يكن بد من الاصطبار . على تصاريف الزمان الغدار . وطوارق نوائب أدوار الفلك الدوار ، إذ من البين الذي لا يشتبه على ذي بصيره . إن الله جعل هذا مآل كل حي ومصيره . سليت خاطري الكئيب بوجودكم المغتنم . وأخمدت نار حزن كان قد شب لظاها واضطرم . ومن شعره قوله في صدر كتاب هذا نظامك أم در بمنتسق * أم الدراري التي لاحت على الأفق وذا كلامك أم سحر به سلبت * نهى العقول فتتلو سورة الفلق وذا بيانك أم صهباء شعشعها * أغن ذو مقلة مكحولة الحدق بتاج كل مليك منه لامعة * وجيد كل مجيد منه في أنق روض من الزهر والأنوار زاهية * كأنجم الأفق في اللآلاء والنمق وذي حمائم ألفاظ سجعن ضحى * على الخمائل غب العارض الغدق رسالة كفراديس الجنان بها * من كل مؤتلق يلفى ومنتشق كأنما الألفات المائدات بها * غصون بان على أيد من الورق تعلو منابرها الهمزات صادحة * كالورق ناحت على الأفنان من حرق ميماتها كثغور يبتسمن بها * يزرى على الدر إذ يزهى على العنق فطرسها كبياض الصبح من يقق * ونقسها كسواد الليل في غسق يا ذا الرسالة قد أرسلت معجزة * ردت بلاغتها الدعوى من الفرق ويا مليك ذوي الآداب قاطبة * ويا اماماً هدانا أوضح الطرق

120

نام کتاب : سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر نویسنده : السيد علي صدر الدين المدني ( ابن معصوم )    جلد : 1  صفحه : 120
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست