responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر نویسنده : السيد علي صدر الدين المدني ( ابن معصوم )    جلد : 1  صفحه : 118


مدت الإفادات أيدي الأعلام الأطواد . سلسلة مدارج الشرف التي ليس لسدرة عزها منتهى . صلصلة معارج الغرف التي من دونها أزهى الفراقد والسها . نضرة محيا رافع علم الرسالة . خضرة محيا شافع السماحة بالبساله . اذفر لطائم النبوة . عبهر شمائم الفتوه . ريحان مشام المكلم من قاب . ريعان مسام العلم فصل الخطاب غربة جبين الإمامة . درة ثمين الكرامة . مياد معاطف العلوم . مياس معاً كف الفهوم . نصير كتائب السيادة . مصير سحائب السعادة . أرج الشناشن والسجايا . بهج المحاسن والمزايا . السيد الذي أورقت أغصان سيادته في خمائل المعالي . والأيد الذي أورفت أفنان سعادته في الأفلاك العوالي . ومولانا السيد الأعلم . أبو المعالي . نصير الدين ابن مولانا المحقق الأفهم . غياث الدين منصور . أدام الله عزته إلى يوم ينفخ في الصور .
آمين . ورد الكتاب . الذي أزهرت أفانينه . وازدهرت دراريه وقوانينه . وما هو إلا روضة بليلة الأدواح . عليلة النسائم والأرواح . سقيت بسلسال البراعه . وبقيت في صلصال البداعه . صدحت حمائم همزاتها على منابر البلاغة . ونفحت شمائم رمزاتها فأخذ للقوة منها بلاغة . سبحان من أفاض على منشيء هذه الرسالة مطارف المعارف . وأسبل على أكناف موشي هذه النسالة لطائف العوارف . مهلاً يا درة التاج من أبناء العواتك . وغرة مستخدمي الأرواح المجردة من الملائك . فما أناملي تتطاول لإجابة من استنزل المشترى وأودعه من كتابه . ولا عواملي تهتز في ميادين إثابة من استخدم عطارد لترجمة خطابه . على رسلك فما أهديتك الانيرات الفلك تتألق . وما أسديت الأشموما أذبتها وطبعتها صحائف فهي بأناملك الشريفة تتملق . رجع إلى ذكر حقائقها . وعود إلى شكر شقائقها . إن مرت على ناد قلت هذه إذا فرفضت لطائمها . أو على واد قلت هذا الوادي المقدس تنشقك من أزاهره شمائمها . يا ليت شعري أهذا كتاب أم جنة الخلد ومعانيه الكواعب . أم سماء وألفاظه الكواكب . أم فراديس النعيم وهذا مقيل الحور والملاعب . وهذه المتلوات سحر هاروت الذي هو للعقول خالب . أم شمول يطوف بها ولدان مخلدون بأباريق على الأصاحب . أم سلاف أدب تديرها حور عين كأنهن بيض مكنون . مزاجه من تسنيم عينا يشرب بها المقربون . لعمري إن لك في أنهار الطرس سبحاً طويلاً . وفي أسحار النفس تقوم الليل إلا قليلاً . جل من أقدرك على إجراء جداول مشارع البيان العذبة وسواك فعدلك في صورة المقتدر على ابتداع خطبة بعد خطبه . ابلست عنادل الفصاحة بسجع حمائمك إبان الربيع . وبخست منادل الخمائل النفاحة لمعطار كلامك الذي

118

نام کتاب : سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر نویسنده : السيد علي صدر الدين المدني ( ابن معصوم )    جلد : 1  صفحه : 118
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست