responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : زهر الآداب وثمر الألباب نویسنده : إبراهيم بن علي الحصري القيرواني    جلد : 1  صفحه : 52


< شعر > وكأنّ تحت لسانها هاروت ينفث فيه سحرا وتخال ما جمعت عليه ثيابها ذهبا وعطرا [1] < / شعر > وسمع بشار قول كثيّر بن عبد الرحمن [2] :
< شعر > ألا إنما ليلى عصا خيزرانة إذا غمزوها بالأكفّ تلين < / شعر > فقال : قاتل اللَّه أبا صخر ! يزعم أنها عصا ويعتذر بأنها خيزرانة ، ولو قال :
عصا مخّ ، أو عصا زبد ؛ لكان قد هجّنها مع ذكر العصا ، هلَّا قال كما قلت :
< شعر > ودعجاء المحاجر من معدّ كأنّ حديثها ثمر الجنان [3] إذا قامت لحاجتها تثنّت كأنّ عظامها من خيزران < / شعر > وبعد قول كثيّر : « ألا إنما ليلى عصا خيزرانة » :
< شعر > تمتّع بها ما ساعفتك ، ولا يكن عليك شجى في الصّدر حين تبين وإن هي أعطتك اللَّيان فإنها لآخر من خلَّانها ستلين وإن حلفت لا ينقض النأى عهدها فليس لمخضوب البنان يمين < / شعر > وقال البحتري :
< شعر > ولما التقينا واللَّوى موعد لنا تعجّب رائى الدّرّ حسنا ولا قطه فمن لؤلؤ تجنيه عند ابتسامها ومن لؤلؤ عند الحديث تساقطه < / شعر > وقال المتنبي :
< شعر > أمنعمة بالعودة الظبية التي بغير ولىّ كان نائلها الوسمى [4] ترشّفت فاها سحرة فكأننى ترشّفت حرّ الوجد من بارد الظلم [5] < / شعر >



[1] يصف جسمها بأنه قطعة من الذهب والعطر .
[2] هو كثير عزة المتوفى في سنة 105
[3] دعجاء : حوراء .
[4] الوسمى : المطر الأول ، والولي : المطر الذي يليه .
[5] الظلم بفتح الظاء : الثغر ، قال كعب بن زهير : < شعر > تجلو عوارض ذي ظلم إذا ابتسمت كأنه منهل بالراح معلول < / شعر > وفي أساس البلاغة : الظلم كأنه ظلمة تركب متون الأسنان من شدة الصفاه

52

نام کتاب : زهر الآداب وثمر الألباب نویسنده : إبراهيم بن علي الحصري القيرواني    جلد : 1  صفحه : 52
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست