responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : زهر الآداب وثمر الألباب نویسنده : إبراهيم بن علي الحصري القيرواني    جلد : 1  صفحه : 311


< فهرس الموضوعات > أبيات مختارة في معان شتى < / فهرس الموضوعات > < شعر > فما الفقر من أرض العشيرة ساقنى إليك ، ولكنّا بقرباك ننجح < / شعر > وأجدني كلما استقزنى الشوق إلى تلك المحاسن ، أطير إليها بجناحين عجلا ، وأرجع بعرجاوين خجلا ، ولولا أنّ الرضا بذلك ضرب من سقوط الهمّة ، وأن العتاب نوع من أنواع الخدمة ، لصنت مجلسه عن قلمي ، كما أصونه عن قدمي ، ولملت إلى أرض الدعاء فهو أنجع ، وإلى جانب الثناء فهو أوسع ، وسأفعل لتخفّ مؤنتى ، ولا تثقل وطأتى < شعر > إذا ما عتبت فلم تعتب وهنت عليك فلم تعن بي [1] سلوت ، ولو كان ماء الحياة لعفت الورود ولم أشرب < / شعر > < فهرس الموضوعات > قطعة من مفردات الأبيات لأهل العصر في معان شتى تجرى مجرى الأمثال < / فهرس الموضوعات > قطعة من مفردات الأبيات لأهل العصر في معان شتى تجرى مجرى الأمثال أبو فراس الحمداني :
< شعر > إذا كان غير اللَّه للمرء عدّة أتته الرّزايا من وجوه المكاسب < / شعر > وله :
< شعر > عفافك عىّ ، إنما عفّة الفتى إذا عفّ عن لذّاته وهو قادر [2] < / شعر > وقال المتنبي :
< شعر > كلّ حلم أنى بغير اقتدار حجّة لا جئ إليها اللَّئام < / شعر > وله :
< شعر > وإذا كانت النّفوس كبارا تعبت في مرادها الأجسام < / شعر >



[1] أعتبه : أزال عتبه
[2] كذا ، وأحسبه « عفافك عجز » ( م )

311

نام کتاب : زهر الآداب وثمر الألباب نویسنده : إبراهيم بن علي الحصري القيرواني    جلد : 1  صفحه : 311
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست