نام کتاب : أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك نویسنده : ابن هشام الأنصاري جلد : 1 صفحه : 219
النداء نحو ( يا زَيْدُ ) أو عارضاَ في النداء بسبب القَصْد والإقبال نحو ( يا رَجُلُ ) تريد به مُعَيَّناً ( 1 ) . والثاني : الإفراد ونعني به أن لا يكون مضافاً ولا شبيهاً به فيدخل في ذلك المركبُ المَزْجِيُّ والمثنى والمجموع نحو ( يا مَعْدِي كَرِبُ ) و ( يا زَيْدَانَ ) و ( يا زَيُدُونِ ) و ( يا رَجْلاَنِ ) و ( يا مُسْلمِوُنَ ) و ( يا هِنْدَاتِ ) . وما كان مبيَّناً قبل النداء ك ( سِيْبوَيْهِ ) و ( حَذَامِ ) في لغة أهل الحجاز قُدِّرَت فيه الضمة ويظهر أثر ذلك تابعه فتقول : ( يا سيبويهِ العالُمَ ) برفع ( العالم ) ونصبه كما في تابع ما تجدد بناؤه نحو ( يا زَيْدُ الفَاضِلُ ) ( والمحكيُّ كالمبني تقول ( يا تَأَبَّطَ شَرَّاً المقْدَامُ ) أو ( المِقْدَامَ ) . الثاني : ما يجب نَصْبُه وهو ثلاثة أنواع : أحدها : النكرة غير المقصودة كقول الواعظ ( يا غَافِلاً وَالَموْتُ يَطْلبُه ) وقول الأعمى : ( يا رَجُلاً خُذْ بِيَديِ " وقول الشاعر : * فَيَا رَاكِباً إمَّا عَرَضْتَ فَبَلِّغَنْ * ) . وعن المازني أنه أحَالَ وجودَ القسم ( 1 ) . الثاني : المضاف سواء كانت الإضافة مَحْضَةً نحو ( رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا " أو غير مَحضْةَ نحو ( يا حَسَنَ الْوَجْهِ ) وعن ثعلب إجازة الضم في غير المحضة ( 2 ) . الثالث : الشَّبِيُه بالمضاف وهو ما اتَّصَلَ به شرع من تمام معناه ( 3 ) نحو ( يا حَسَناً وَجْهُهُ ) و ( يا طَالِعاً جَبَلاَ ) و ( يا رَفيَقاً بِالعِباَدِ ) ويا ثَلاَثَةً وَثلاثيَنِ ) فيمن سَمَّيته بذلك ويمتنع إدخالُ ( يا ) على ( ثلاثين ) خلافاً لبعضهم فإن ناديت جماعةً هذه عِدَّتُهَا فإن كانت غير
219
نام کتاب : أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك نویسنده : ابن هشام الأنصاري جلد : 1 صفحه : 219