نام کتاب : أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك نویسنده : ابن هشام الأنصاري جلد : 1 صفحه : 218
خُذْ بِيَدي " والمضمر ( 3 ) ونداؤه شاذ ويأتي على صيغتي المنصوب والمرفوع كقول بعضهم ( يَا إيَّاكَ قَدْ كَفَيَتُكَ ) وقول الآخر : * يَا أبْجَرُ بْنَ انْجَرٍ يَا أَنْتَا * واسمِ الله تعالى إذا لم يُعَوَّض في آخره الميمُ المُشَدَّدَة وأجازه بعضهم وعليه قولُ أُمَيَّةَ بن أبي الصَّلْت : ( رَضيِتُ بِكَ الَّلهُمَّ رَبَّا فَلَنْ أُرَى * أدِينُ إلَها غَيْرَكَ اللهُ ثاَنِيَا ) . واسم الإشارة الجنس لمعين خلافاً للكوفيين فيهما ( 1 ) بقوله : * بِمِثْلِكَ هذَا لَوْعَةٌ وَغَرَامُ * وقولهم ( أطْرِقْ كَرَا ) و ( افْتَدِ مَخْنُوقُ ) ( 2 ) و ( أصْبِحْ لَيْلُ ) ( 3 ) وذلك عند البصريين ضرورة وشذوذ . الفصل الثاني في أقسام المنادى وأحكامه المنادى على أربعة أقسام أحدها : ما يجب فيه أن يُبْنَى على ما يُرْفَع به لو كان معرباً وهو ما اجتمع فيه أمران : أحدهما : التعريف سواء كان ذلك التعريف سابقاً على
218
نام کتاب : أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك نویسنده : ابن هشام الأنصاري جلد : 1 صفحه : 218