responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك نویسنده : ابن هشام الأنصاري    جلد : 1  صفحه : 120


والصَّالِحُ لذلك من أسماء المكان نوعان أحدهما المبهم ( 2 ) وهو : ما افتقر إلى غيره في بيان صورة مسماهُ كأسماء الجهات نحو أمَامَ ووَرَاء ويَمين وشِمَال وفَوْق وتَحْت وشبهها في الشِّيَاعِ كناحية وجانب ومكانِ وكأسماء المقادير كميِلٍ وفَرْسَخ وبَريِد والثاني ما اتَّخذَتَ مادته ومادة عامله ك ( ذَهَبْتَ مَذْهَبَ زَيْدٍ ) و ( رَمَيْتُ مَرْمَى عَمْرو ) وقوله تعالى : ( وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ ) ( 3 ) وأما قولهم ( هُوَ مِنِّي مَقْعَدَ القَابِلَةِ ) و ( مَزْجَرَ الكَلْبِ ) و ( مَنَاطَ الثّرَيَّا ) فشاذ إذ التقدير : هو منى مستقر في مقعد القابلة فعامِلُه الاستقرارُ ولو أُعمل في المقعد قعد وفي المزجَر وفي المَنَاط ناط لم يكن شاذاً فصل الظرف نوعان متصرف وهو ما يُفَارق الظرفية إلى حالة لا تشبهها كأن يُسْتَعْمل مبتدأ أو خبراً أو فاعلاً أو مفعولاً أو مضافاً إليهِ كاليوم تقول : ( اليَوْمُ يَوْمٌ مُبَارك ) و ( أَعْجَبَنِي اليَوْمُ ) و ( أحْبَبْتُ يَوْمَ قُدُومِكَ ) و ( سِرْتُ نِصْفَ اليَوْمِ ) وغير متصرف وهو نوعان : ما لا يُفَارق الظرفية أصلا ك ( قَطُّ وَعَوْضُ ) ( 1 ) تقول ( مَا فَعَلْتُه قَطُّ و ( لاَ أفْعَلُه عَوْضُ ) ومالا يخرج عنها إلا بدخول الجار عليه نحو قَبْلُ وَبَعْدُ ولَدُنْ وعِنْدَ فيحكم عليهن بعدم التصرف مع أن مِنْ تدخل عليهن إذ لم يَخْرُجْن عن الظرفية إلا إلى حالة شبيهة بها لأن الظرف والجار والمجرور أخَوَانِ هذا باب المفعول معه وهو اسمٌ فَضْلة تالٍ لواوٍ بمعنى مَعَ تاليةٍ لجملة ذات فعل أو اسم فيه معناه وحروفه ك ( سِرْتُ وَالطَّرِيقَ ) و ( أَنَا سَائِرٌ وَالنِّيلَ ) فخرج باللفظ الأول نحو ( لاَ تَأْكُلِ السَّمَكَ وَتَشْرَبَ اللَّبَن ) ونحو ( سِرْتُ وَالشَّمْسُ طَالِعَةٌ ) فإن الواو داخلة في

120

نام کتاب : أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك نویسنده : ابن هشام الأنصاري    جلد : 1  صفحه : 120
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست