نام کتاب : أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك نویسنده : ابن هشام الأنصاري جلد : 1 صفحه : 119
وخرج عن الحد ثلاثة أمور : أحدها نحو ( وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ ) ( 1 ) إذا قدر بفي فإن النكاح ليس بواحد مما ذكرنا ( 2 ) والثاني : نحو ( يَخَافُونَ يَوْماً ) ( 3 ) ونحو ( اللهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ ) فإنهما ليسا على معنى ( في ) فانتصابهما على المفعول به وناصبُ ( حيث ) يَعْلَم محذوفاً لأن اسم لتفضيل لا ينصب المفعول به إجماعا ( 5 ) والثالث نحو ( دَخَلْتُ الدَّارَ ) و ( سَكَنْتُ البَيْتَ ) فانتصابهما إنما هو على التوسُّعِ بإسقاط الخافض لا على الظرفية فإنه لا يطرد تَعَدِّي الأفعال إلى الدار والبيت على معنى ( في ) لا تقول : صَلّيْتُ الدَّارَ ) ولا ( نِمْتُ البَيْتَ ) فصل وحكمه النَّصْبُ اللفظُ الدال على المعنى الواقع فيه ولهذا اللفظ ثلاثُ حالاتٍ إحداها : أن يكون مذكوراً ك ( مْكُثْ هُنَا أَزْمُناً ) وهذا هو الأصل والثانية أن يكون محذوفاً جوازاً وذلك كقولك : ( فَرْسَخَيْنِ ) أو ( يَوْمَ الْجُمْعَة ) جواباً لمن قال ( كَمْ سِرْتَ ) أو ( مَتَى صُمْتَ ) والثالثة أن يكون محذوفاً وجوباً وذلك في ست مسائل وهي أن يقع صفةً ك ( مَرَرْتُ بِطَائِرٍ فَوْقَ غُصْنٍ ) أو صلةً ك ( رَأَيْتُ الّذيِ عِنْدَكَ ) أو حالاً ك ( رَأَيْتُ الهِلاَلَ بَيْنَ السِّحَابِ ) أو خبراً ك ( زَيْدٌ عِنْدَكَ ) أو مُشْتَغَلاً عنه ك ( يَوْمَ الْخَمِيسِ صُمْتُ فِيهِ ) أو مسموعاً بالحذف لا غَيْرُ كقولهم ( حِينَئِذٍ الآنَ ) ( 3 ) أي : كان ذلك حينئِذٍ واسمع الآن فصل أسماء الزمان كلَّها صالحةٌ للانتصاب على الظرفية سواء في ذلك مُبْهَمُهَا كحينٍ وَمُدَّة وَمُخْتَصُّها كيوم الخميس وَمَعْدُودها كيومين وأسبوعين
119
نام کتاب : أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك نویسنده : ابن هشام الأنصاري جلد : 1 صفحه : 119