نام کتاب : أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك نویسنده : ابن هشام الأنصاري جلد : 1 صفحه : 121
الأول على فعل وفي الثاني على جملة وبالثاني نحو ( اشْتَرَكَ زَيْدٌ وَعَمْروٌ ) وبالثالث نحو ( جِئْتُ مَعَ زَيْدٍ ) وبالرابع نحو ( جَاءَ زَيْدٌ وَعَمْرو قَبْلَه أوْ بَعْدَهُ ) وبالخامس نحو ( كُلُّ رَجُلٍ وَضَيْعَتُه ) فلا يجوز فيه النصبُ خلافاً للصَّيْمَرُيِ وبالسادس نحو ( هذَا لَكَ وَأَبَاكَ ) فلا يتكلم به خلافاً لأبى على فإن قلت : فقد قالوا ( مَا أنْتَ وَزَيْداً ) و ( كَيْفَ أنْتَ وَزَيْداً ) . قلت : أكثرهم يرفع بالعطف والذين نصبوا قَدَّرُوا الضمير فاعلا لمحذوف لا مبتدأ والأصل ما تكون وكيف تصنع فلما حُذِفَ الفعلُ وحده بَرَزَ ضميرُه وانفصل والناصبُ للمفعول معه ما سَبَقَهُ من فعل أو شِبْهِهِ لا الواوُ خلافاً للجُرْجَاني ولا الخِلاَفُ خلافاً للكوفيين ولا محذوفٌ والتقدير سِرْتُ وَلاَبَسْتُ النِّيلَ فيكون حينئِذٍ مفعولا به خلافاً للزجاج فصل للاسم بعد الواو خَمْسُ حالاتٍ ( 1 ) وجوب العطف كما في ( كل رجل وَضَيْعَتُه ) ونحو ( اشْتَركَ زَيْدٌ وَعَمْروٌ ) ونحو ( جَاءَ زَيْدٌ وَعَمْرٌو قبله أو بعده ) لما بَيّنَّا ( 2 ) ورُجْحَانه ك ( جَاءَ زَيْدٌ وَعَمْروٌ ) لأنه الأصل وقد أمْكَنَ بلا ضَعْفٍ ( 3 ) ووجوبُ المفعولِ معه وذلك في نحو ( مَالَكَ وَزَيْداً ) ومَاتَ زَيْدٌ وَطُلُوعَ الشَّمْسِ ) لامتناع العطف في الأول من جهة الصناعة وفي الثاني من جهة المعنى ورُجْحَانُه وذلك في نحو قوله : * فَكُونُوا أَنْتُمُ وَبَنِي أَبِيكُمْ *
121
نام کتاب : أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك نویسنده : ابن هشام الأنصاري جلد : 1 صفحه : 121