responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الزاهر في معاني كلمات الناس نویسنده : محمد بن القاسم بن محمد بن بشار ابن الأنباري    جلد : 1  صفحه : 616


< فهرس الموضوعات > معنى قولهم : رجل أجنبيّ < / فهرس الموضوعات > وقولهم : رجل أجنبيّ قال أبو بكر : معناه : غريب ، ليست بينه وبين المذكور قرابة . يقال : رجل جنب وجانب وأجنبي ، إذا كانت هذه صفته . ويقال : ما يزورنا فلان إلا عن جنابة ، يراد : عن بعد . وكذلك قيل للغريب : أجنبيّ ، لبعده عن وطنه . قال اللَّه عز وجل :
* ( فَبَصُرَتْ بِه عَنْ جُنُبٍ ) * [1] ، أراد : عن بعد . وقال عز وجل : * ( والْجارِ ذِي الْقُرْبى والْجارِ الْجُنُبِ والصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وابْنِ السَّبِيلِ ) * [2] ، فأراد بالجنب ما وصفناه .
والصاحب بالجنب : في تفسيره قولان : أحدهما الرفيق في السفر ، والآخر : المرأة . وابن السبيل : الضعيف ، وقال الشاعر :
< شعر > ما كان يشقى بهذا غير مغترب * حاد ولا الجار ذو القربى ولا الجنب < / شعر > وقال الآخر :
< شعر > ما ضرها لو غدا بحاجتنا * غاد قريب أو زائر جنب < / شعر > وقال الآخر :
< شعر > أتيت حريثا زائرا عن جنابة * فكان حريث عن عطائي جامدا < / شعر > < فهرس الموضوعات > معنى قولهم : هم في غمرات الموت < / فهرس الموضوعات > وقولهم : هم في غمرات الموت قال أبو بكر : قال اللغويون : سميت الغمرات غمرات ، لأن أهوالها يغمرن من يقعن به ، من ذلك قولهم : دخل في غمار الناس ، أي : في كثرتهم وسترهم . وواحد الغمرات :
غمرة ، وفتحت الميم في الجمع ، لأن سبيل فعلة إذا كانت اسما أن تجمع بالتحريك ، كقولهم : نخلة ونخلات وضربة وضربات . ومن الغمرات قولهم : قد غمر الماء اللبن ، إذا غلب عليه ، وستر أكثر صورته . ويقال في جمع الغمرة أيضا : غمار . ويجوز أن يقال :
غمرات الموت ، على لغة من يقول : نخلة ونخلات ، وضربة وضربات ، أنشد الفراء :
< شعر > علّ صروف الدهر أو دولاتها * يدللننا اللمّة من لَّماتها < / شعر >



[1] سورة القصص : آية 11 .
[2] سورة النساء : آية 36 .

616

نام کتاب : الزاهر في معاني كلمات الناس نویسنده : محمد بن القاسم بن محمد بن بشار ابن الأنباري    جلد : 1  صفحه : 616
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست