< فهرس الموضوعات > معنى قولهم : قد تأنّيت الرجل < / فهرس الموضوعات > وقولهم : قد تأنّيت الرجل قال أبو بكر : معناه : قد انتظرته ، وتأخرت في أمره ، ولم أعجل . يقال : آنيت عشائي إذا أخّرته ، قال الشاعر [1] : < شعر > وآنيت العشاء إلى سهيل * أو الشّعرى فطال بي الأناء < / شعر > ويقال : إنّ خير فلان لبطئ أنيّ . قال ابن مقبل [2] : < شعر > ثم احتملن أنّيا بعد تضحية * مثل المخاريف من جيلان أو هجر < / شعر > وقال الآخر : < شعر > لا يوحشنّك من كريم نفرة * ينبو الفتى وهو الجواد الخضرم فإذا نبا فارفق به وتأنّه * حتى يعود له الطَّباع الأكرم [3] < / شعر > < فهرس الموضوعات > معنى قولهم : فلان يؤمّ القوم < / فهرس الموضوعات > وقولهم : فلان يؤمّ القوم قال أبو بكر : معناه : يتقدمهم . أخذ من الأمام ، يقال : فلان أمام القوم ، إذا تقدّمهم . وكذلك قولهم : فلان إمام القوم ، معناه : المتقدم لهم . والإمام ينقسم على أقسام : يكون الإمام : المتقدم . ويكون الإمام : رئيسا ، كقولهم : إمام المسلمين . ويكون : الكتاب ، كقوله تعالى : * ( يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ ) * [4] . ويكون الإمام : الطريق الواضح الذي يؤتمّ به ، كقوله تعالى : * ( وإِنَّهُما لَبِإِمامٍ مُبِينٍ ) * [5] ، قال أبو العباس : معناه : وإنّ إبراهيم ولوطا عليهما السلام لبطريق واضح . ويكون الإمام : المثال ، قال الشاعر [6] :
[1] الحطيئة . ديوانه 98 . وسهيل والشعرى : نجمان يطلعان في الشتاء في آخر الليل . [2] ديوانه 92 . والمخاريف : جمع مخرف ومخرفة ، وهو بستان النخيل . وجيلان : قوم من أبناء فارس ، نزلوا بطرف من البحرين ، فزرعوا وأقاموا هناك . وهجر : مدينة البحرين . ( ينظر : معجم البلدان : جيلان ) . [3] بلا عزو في الفاخر 272 . [4] سورة الإسراء : آية 71 . [5] سورة الحجر : آية 79 . [6] النابغة الذبياني ، ديوانه 165 .