< شعر > أبوه قبله وأبو أبيه * بنوا مجد الحياة على إمام < / شعر > معناه : على مثال ، وقال لبيد [1] : < شعر > من معشر سنّت لهم آباؤهم * ولكلّ قوم سنّة وإمامها < / شعر > < فهرس الموضوعات > معنى قولهم : قعد فلان في الزّاوية < / فهرس الموضوعات > وقولهم : قعد فلان في الزّاوية قال أبو بكر : إنما سميت الزاوية زاوية ؛ لتقّبضها واجتماعها وانحرافها عن حال الحائط . يقال : انزوى القوم بعضهم إلى بعض ، إذا انضمّ بعضهم إلى بعض واجتمعوا . وأنزوت الجلدة في النار إذا ؛ اجتمعت وتقبّضت . ولا يكون الانزواء إلا باجتماع مع تقبّض . قال : النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم : « زويت لي الأرض ، فأريت مشارقها ومغاربها ، وسيبلغ ملك أمتي ما زوي لي منها » [2] ، قال النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم : « إنّ المسجد لينزوي من النّخامة » [3] . أي : يجتمع وينقبض من كراهيته لها . قال الأعشى : < شعر > يزيد يغض الطرف دوني كأنّما * زوى بين عينيه عليّ المحاجم فلا ينبسط من بين عينيك ما انزوى * ولا تلقني إلَّا وأنفك راغم < / شعر > < فهرس الموضوعات > معنى قولهم : فلان أحمق < / فهرس الموضوعات > وقولهم : فلان أحمق قال أبو بكر : معناه : متغيّر العقل . أخذ من الحمق ، والحمق عند العرب : الخمر . قال أبو جعفر أحمد بن عبيد : قال أكثم بن صيفي - في وصيته لأولاده - : لا تجالسوا السفهاء على الحمق . يريد : على الخمر . يقال : قد حمّق الرجل إذا شرب الخمر ، واحتجّ بقول النمر بن تولب [4] : < شعر > لقيم بن لقمان من أخته * وكان ابن أخت له وابنما عشيّة حمّق فاستحضنت * إليه فجاء معها مظلما < / شعر > فمعنى حمّق : شرب الخمر . وذلك أن أخت لقمان بن عاد كانت تكره أن لا
[1] والبيت في ديوانه 320 . [2] غريب الحديث 1 / 3 . [3] غريب الحديث 1 / 4 . [4] شعره : 106 .