responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الزاهر في معاني كلمات الناس نویسنده : محمد بن القاسم بن محمد بن بشار ابن الأنباري    جلد : 1  صفحه : 396


< فهرس الموضوعات > معنى قولهم : ليس لما يفعل فلان طعم < / فهرس الموضوعات > وقولهم : ليس لما يفعل فلان طعم قال أبو بكر : معناه : ليس له لذّة ، ولا منزلة في القلب ، قال الشاعر [1] :
< شعر > وأغتبق الماء القراح وأجتزي * إذا الزّاد أمسى للمزلَّج ذا طعم < / شعر > معناه : ذا منزلة من القلب ، والمزلج : البخيل ، قال الشاعر [2] :
< شعر > ألا من لنفس لا تموت فينقضي * شقاها ولا تحيا حياة لها طعم < / شعر > معناه : لها حلاوة ومنزلة من القلب .
< فهرس الموضوعات > معنى قولهم : ائذنوا بحرب < / فهرس الموضوعات > وقولهم : ائذنوا بحرب قال أبو بكر : معناه اعلموا ذلك وتيقنوه واسمعوه . يقال : قد أذن الرجل يأذن إذنا ، إذا سمع وعلم ، وقد آذنته للصلاة ، إذا أعلمته حضورها ، قال اللَّه تعالى ذكره : * ( فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ الله ورَسُولِه ) * [3] .
معناه : فاعلموا ذلك واسمعوه . ومن قرأ : فآذنوا ، أراد : فأعلموا غيركم . قال عدى ابن زيد :
< شعر > أيّها القلب تعلَّل بددن * إن همّي في سماع وأذن < / شعر > فالأذن : الاستماع والعلم ، والدّدن : اللهو واللعب . قال النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم : « ما أنا من دد ولا الدّد مني » [4] .
وقال صلَّى اللَّه عليه وسلم : « ما أذن اللَّه لشيء كإذنه لنبي يتغنّى بالقرآن » [5] .
فمعناه : ما استمع اللَّه لشيء كاستماعه لنبي يجهر بالقرآن . يقال : قد تغنّى ، إذا جهر ، وقد تغنّى ، إذا استغنى . قال النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم : « ليس منا من لم يتغنّ



[1] أبو خراش الهذلي : ديوان الهذليين 2 / 127 . وفيه : فأنتهى بمكان ، واجتزى : أي فأكف عنه . والمزلج : البخيل ، والذي ليس بتام الحزم .
[2] أعشى همدان . الصبح المنير 340 وفيه : العناء بدل شقاها .
[3] سورة البقرة : آية 279 .
[4] غريب الحديث 1 / 40 . وينظر : تأويل مختلف الحديث 290 .
[5] غريب الحديث 2 / 138 . الفائق 1 / 32 .

396

نام کتاب : الزاهر في معاني كلمات الناس نویسنده : محمد بن القاسم بن محمد بن بشار ابن الأنباري    جلد : 1  صفحه : 396
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست