< فهرس الموضوعات > الجزء الثاني < / فهرس الموضوعات > الجزء الثاني < فهرس الموضوعات > معنى قولهم : ما ترمرم فلان < / فهرس الموضوعات > وقولهم : ما ترمرم فلان قال أبو بكر : معناه : ما تحرك ، قال الكميت : < شعر > تكاد العلاة الجلس منهنّ كلَّما * ترمرم تلقى بالعسيب قذالها < / شعر > < فهرس الموضوعات > معنى قولهم : لن تعدم الحسناء ذامّا < / فهرس الموضوعات > وقولهم : لن تعدم الحسناء ذامّا قال أبو بكر : معناه : لن تعدم ذمّا . قال الفراء : الذّام : الذّمّ ، يقال : ذأمت الرجل أذأمه ذأما ، وذممته أذمه ذمّا ، وذمته أذيمه ذيما . ويقال : رجل مذموم ومذؤم ومذيم بمعنى ، قال اللَّه عز وجل : * ( قالَ اخْرُجْ مِنْها مَذْؤُماً مَدْحُوراً ) * [1] وقال حسان : < شعر > وأقاموا حتى انبروا جميعا * في مقام وكلَّهم مذؤوم < / شعر > وأنشد أبو عبيدة : < شعر > تبعتك إذ عيني عليها غشاوة * فلما انجلت قطَّعت نفسي أذيمها < / شعر > وأنشد الفراء : < شعر > تعاف وصال ذات الذّيم نفسي * وتعجبني الممنّعة النّوار < / شعر > وقال أصحاب الأخبار : أول من تكلم بهذا المثل حبّى بنت مالك بن عمرو العدوانية وكانت من أجمل النساء ، فسمع بجمالها مالك بن غسان ، فخطبها إلى أبيها ، وحكَّمه في مهرها ، وسأله تعجيلها ، فلمّا عزم قالت أمها لتبّاعها : إنّ لنا عند الملامسة رشحة فيها هنة ، فإذا أردتن إدخالها على زوجها فطيّبنها بما في أصدافها . فلما كان الوقت أعجلهنّ زوجها فأغفلن تطييبها ، فلمّا أصبح قيل له : كيف رأيت طروقتك [2] البارحة ؟ فقال : ما رأيت كاللَّيلة قطَّ ، لو لا ريحة أنكرتها . فسمعت كلامه ، فقالت : لن تعدم الحسناء ذامّا . فأرسلتها مثلا .
[1] سورة الأعراف : آية 18 . [2] الطروقة : الناقة يطرقها الفحل . قال الزمخشري في الأساس ( طرق ) : ويقال للمتزوج كيف طروقتك .