responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الزاهر في معاني كلمات الناس نویسنده : محمد بن القاسم بن محمد بن بشار ابن الأنباري    جلد : 1  صفحه : 378


< فهرس الموضوعات > معنى قولهم : اللهم أدخلنا جنّة عدن < / فهرس الموضوعات > وقولهم : اللهم أدخلنا جنّة عدن قال أبو بكر : الجنة : البستان . قال الشاعر :
< شعر > وإذا أهل جنّة حصّنوها * حين تغشى نوائب وحقوق بذلوها لابن السبيل وللعافي فللمعتفين فيها طريق [1] < / شعر > وقال أبو عبيدة : العدن : الإقامة ، يقال : عدن الرجل في الموضع ، إذا أقام فيه ، وإنما سمي معدن الذهب والفضة معدنا ، لإقامتهما فيه . قال الأعشى [2] :
< شعر > وإن يستضيفوا إلى حلمه * يضافوا إلى راجح قد عدن < / شعر > وقال الحسن : قال عمر بن الخطاب رضي اللَّه عنه لكعب الأحبار : إني سمعت اللَّه عز وجل يذكر عدنا في غير موضع من القرآن ، فما هو ؟ قال : قصر في الجنة لا يسكنه إلا نبي أو صديق أو شهيد . وقال الحكم [3] : عدن : قصر في الجنة لا يسكنه إلا نبي أو صديق أو محكَّم في نفسه ، والمحكم في نفسه : الذي يخيّر بين القتل والكفر ، فيختار القتل على الكفر ، وقال ابن عمر : خلق اللَّه عز وجل أربعة أشياء بيده : العرش ، والقلم ، وآدم ، وعدنا ، وقال لسائر الأشياء : كوني ، فكانت .
< فهرس الموضوعات > معنى قولهم : فلان يسبع فلانا < / فهرس الموضوعات > وقولهم : فلان يسبع فلانا قال أبو بكر : فيه قولان ؛ أحدهما : أن يكون معنى يسبعه : يرميه بالقول القبيح ، أخذ من قولهم : سبعت الذئب ، إذا رميته . والقول الآخر : أن يكون معنى قولهم :
سبعته ، قلت فيه قولا غمه وذعر منه . يقال : قد سبعت الوحش ، إذا ذعرتها .
وكذلك : قد سبعت الأسد ، إذا ذعرته وأفزعته . قال الطرماح [4] يذكر ذئبا :
< شعر > فلما عوى لفت الشّمال سبعته * كما أنا أحيانا لهنّ سبوع < / شعر >



[1] لم أقف عليهما .
[2] ديوانه 17 .
[3] هو الحكم بن عتيبة الكوفي ، توفي 113 ه - . ( تهذيب التهذيب 2 / 54 ، طبقات الحفاظ 44 ) .
[4] ديوانه 309 . ولفت الشمال : شق الشمال .

378

نام کتاب : الزاهر في معاني كلمات الناس نویسنده : محمد بن القاسم بن محمد بن بشار ابن الأنباري    جلد : 1  صفحه : 378
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست