< شعر > هل لشباب فات من مطلب * أم ما بكاء البدن الأشيب < / شعر > فالبدن : المسنّ . ويقال : قد بدّن الرجل تبدينا ، إذا كبر . قال النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم : « لا تبادروني بالركوع والسجود ، فإنّي مهما أسبقكم به إذا ركعت تدركوني به إذا رفعت ، ومهما أسبقكم به إذا سجدت تدركوني إذا رفعت ، إني قد بدّنت » [1] . معناه : إني قد كبرت . قال الشاعر [2] : < شعر > وكنت خلت الشّيب والتّبدينا * والهمّ مما يذهل القرينا < / شعر > < فهرس الموضوعات > معنى قولهم : ما هذا بضربة لازب < / فهرس الموضوعات > وقولهم : ما هذا بضربة لازب قال أبو بكر : معناه : ما هذا بلازم واجب ، أي : ما هو بضربة سيف لازب ، وهو مثل . وفيه لغتان : يقال : ما هو بضربة لازب ولازم . قال الشاعر [3] : < شعر > ولا يحسبون الخير لا شر بعده * ولا يحسبون الشرّ ضربة لازب < / شعر > وقال اللَّه عز وجل : * ( مِنْ طِينٍ لازِبٍ ) * [4] ، معناه : لازم . وقال الفراء : يقال : لازب ولازم ولاتب ، وأنشد : < شعر > صداع وتوصيم العظام وفترة * وغثي مع الإشراق في الجوف لاتب < / شعر > < فهرس الموضوعات > معنى قولهم : قد فحم الصبيّ < / فهرس الموضوعات > وقولهم : قد فحم الصبيّ قال أبو بكر : فيه قولان ؛ يقال : معناه : قد تغيّر وجهه من شدة البكاء ، ويقال : معنى قد فحم الصبي : قد بكى حتى انقطع صوته من البكاء ، من ذلك قولهم : قد عدا حتى فحم ، أي : حتى انقطع . ويقال : ناظرت فلانا فأفحتمه ، أي : قطعته . ويقال للذي لا يقول الشعر : مفحم ، لأنه منقطع عن قول الشعر .
[1] غريب الحديث 1 / 152 . [2] الكميت ، شعره : 3 / 39 . ونسب إلى حميد الأرقط في اللسان ، والتاج ( بدن ) . [3] النابغة الذبياني ، ديوانه 64 . [4] سورة الصافات : آية 11 .