responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الزاهر في معاني كلمات الناس نویسنده : محمد بن القاسم بن محمد بن بشار ابن الأنباري    جلد : 1  صفحه : 366


الشعر عن مقدمة الرأس . والجلا : كحل يجلو البصر ، قال الشاعر [1] :
< شعر > وأكحلك بالصّاب أو بالجلا * ففقّح لذلك أو غمّض < / شعر > معنى قوله : ففقح : افتح عينك . يقال : قد فقّح الورد ، إذا تفتح .
< فهرس الموضوعات > معنى قولهم : قد أسبل عليه < / فهرس الموضوعات > وقولهم : قد أسبل عليه قال أبو بكر : معناه : قد أكثر كلامه عليه ، أخذ من السّبل ، وهو المطر . قال ابن هرمة [2] :
< شعر > وعرفان أنيّ لا أطيق زيالها * وإن أكثر الواشي عليّ وأسبلا < / شعر > وقال الآخر [3] في سبل المطر :
< شعر > لم نلق مثلك بعد عهدك منزلا * فسقيت من سبل السّماك سجالا < / شعر > وقال عمر بن أبي ربيعة [4] :
< شعر > ألم تربع على الطَّلل * ومغنى الحيّ كالخلل تعفّي رسمه الأروا * ح مرّ صبا مع الشّمل وأنداء تباكره * وجون واكف السّبل < / شعر > < فهرس الموضوعات > معنى قولهم : نعش اللَّه فلانا < / فهرس الموضوعات > وقولهم : نعش اللَّه فلانا قال أبو بكر : فيه قولان متقاربان في المعنى ؛ أحدهما : جبره اللَّه . وقال الأصمعي : معنى نعشه اللَّه : رفعه اللَّه ، وقال : النّعش : الارتفاع ، وإنما سمي نعش الميت نعشا ، لارتفاعه . ويقال : قد انتعش الرجل ، إذا ارتفع بعد خمول أو استغنى بعد فقر .



[1] أبو المثلم الهذلي . شرح أشعار الهذليين 307 ، والصّاب : شجر مر .
[2] ديوانه 164 ( بغداد ) ، 162 ( دمشق ) .
[3] جرير ، ديوانه 48 . والسماك : من أنواء الصيف ، وهو أغزرها مطرا .
[4] ديوانه 332 .

366

نام کتاب : الزاهر في معاني كلمات الناس نویسنده : محمد بن القاسم بن محمد بن بشار ابن الأنباري    جلد : 1  صفحه : 366
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست