< شعر > لعمرك إن إلَّك في قريش * كإلّ السّقب من رأل النّعام < / شعر > أراد بالإلّ : القرابة . < فهرس الموضوعات > معنى قولهم : قد أمعن لي بحقّي < / فهرس الموضوعات > وقولهم : قد أمعن لي بحقّي قال أبو بكر : معناه : قد اعترف به وأظهره . قال أبو العباس : هو مأخوذ من الماء المعين ، يقال : ماء معين ومعنان ، إذا كان جاريا طاهرا . ويقال للخمر : معين . قال اللَّه عز وجل : * ( يُطافُ عَلَيْهِمْ بِكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ ) * [1] فمعناه : من خمر ، وقال الشاعر [2] : < شعر > أتنزل بالفلاة وكان كسرى * يحلّ النّخل والماء المعينا < / شعر > أراد بالمعين : الطاهر : وقال الفراء : في المعين وجهان : يجوز أن يكون وزنه فعيلا من الماعون ، ويجوز أن يكون وزنه مفعولا من المعيون . وقال أبو العباس : يقال : ما لفلان معنة ولا سعنة ، أي ما له شيء . وقال : المعن في كلام العرب : الشيء الحقير اليسير ، وأنشد : < شعر > فإن هلاك ما لك غير معن [3] < / شعر > أراد : غير يسير . < فهرس الموضوعات > معنى قولهم : قد استعمل فلان على الجوالي < / فهرس الموضوعات > وقولهم : قد استعمل فلان على الجوالي قال أبو بكر : معناه : على أهل الذّمّة . وإنما قيل لهم : جوالي ، لأنهم جلوا عن مواضعهم ، يقال : جلا فلان عن منزله يجلو إجلاء ، هذه لغة أهل الحجاز ، وبها نزل القرآن ، قال اللَّه جل اسمه : * ( ولَوْ لا أَنْ كَتَبَ الله عَلَيْهِمُ الْجَلاءَ لَعَذَّبَهُمْ فِي الدُّنْيا ) * [4] . وقيس وتميم يقولون : قد جل الرجل عن بلدته يجلّ جلَّا وجلولا . والجلا : انحسار
[1] سورة الصافات : آية 45 . [2] لم أقف عليه . [3] للنمر بن تولب ، شعره : 118 وصدره : ولا ضيعته فألام فيه . [4] سورة الحشر : آية 3 .