الضنك : الكسب الحرام . وقال عبد اللَّه بن مسعود : المعيشة الضنك : عذاب القبر . < فهرس الموضوعات > معنى قولهم : فلان ملط < / فهرس الموضوعات > وقولهم : فلان ملط قال أبو بكر : قال الأصمعي : الملط : الذي لا يعرف له نسب ، كأنه يذهب إلى أنه لا يعرف له أب ، وقال : هو من قولهم : قد انملط ريش الطائر ، إذا سقط عنه . والملط من الرجال ، فيه قولان متقاربان في المعنى ؛ يقال : هو المختلط النسب ، ويقال : هو ولد الزنا . < فهرس الموضوعات > معنى قولهم : رجل ذمّي < / فهرس الموضوعات > وقولهم : رجل ذمّي قال أبو بكر : معناه : رجل له عهد ، وهو منسوب إلى الذمة : وهي العهد . وكذلك قولهم : فلان من أهل الذمة ، معناه : من أهل العهد ، قال اللَّه عز وجل : * ( لا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلاًّ ولا ذِمَّةً ) * [1] ، فالإلّ : القرابة ، والذّمة : العهد . وقال أبو عبيدة : الإل : العهد ، والذمة : التذمّم ممن لا عهد له ، وأنشد : < شعر > إن تمت لا تمت فقيدا وإن تح * ي فلا ذو إلّ ولا ذو ذمام [2] < / شعر > وأنشد أيضا : < شعر > إن الوشاة كثير إن أطعمتهم * لا يرقبون بنا إلَّا ولا ذمما [3] < / شعر > ويقال : الإلّ : الحلف . ويقال : الإل : الجوار . وقال عكرمة : الإل : اللَّه عز وجل . ويروى عن أبي بكر الصديق - رضي اللَّه عنه - : « أنه سأل رجلا أن يقرأ عليه بعض قرآن مسيلمة الكذاب ، فلما سمعه عجب منه ، وقال : إن هذا كلام لم يخرج من إلّ » [4] . يريد : من ربوبية . وقال الشاعر [5] :
[1] سورة التوبة : آية 10 . [2] الأضداد 396 بلا عزو . [3] الأضداد 396 بلا عزو . [4] غريب الحديث 3 / 230 . [5] حسان بن ثابت ، ديوانه 105 . والسّقب : ولد الناقة الذكر حين يولد ، والرّأل : ولد النعام .