responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الزاهر في معاني كلمات الناس نویسنده : محمد بن القاسم بن محمد بن بشار ابن الأنباري    جلد : 1  صفحه : 337


معناه : فإن مولاك منع من نصرتك فإن السيف لا يمنعك نصرته . ويقال : قد حردت الجلد أحرّده تحريدا إذا عوّجته في القطع ، فجعلت بعضه دقيقا ، وبعضه عريضا . قال طرفة [1] :
< شعر > ووجه كقرطاس الشآمي ومشفر * كسبت اليماني قدّه لم يحرّد < / شعر > السّبت : جلود البقر إذا دبغت بالقرظ ، فإذا لم تدبغ بالقرظ فليست سبتا .
ومعنى : لم يحرّد : لم يعوّج . ويروى : قدّه لم يجرد ، بكسر القاف ، أي لم يجرد من الشعر فهو ألين له ، والقد بكسر القاف : الجلد ، والقد بالفتح مصدر قددته أقده قدّا . قال : وروى التّوزي والطوسي : وخدّ كقرطاس الشآمي ومشفر ، وقالا : شبه بياض خذها ببياض القرطاس .
< فهرس الموضوعات > معنى قولهم : قد لثم فلان فلانا < / فهرس الموضوعات > وقولهم : قد لثم فلان فلانا قال أبو بكر : معناه : قد قبّله . قال أبو العباس : الأصل في هذا المعنى من قول العرب : قد لثم الرجل زوجته إذا قبلها في موضع لثامها ، قال : والنقاب عند العرب :
ما بلغت به المرأة عينها ، واللَّفام بالفاء : ما بلغت به طرف أنفها ، واللثام بالثاء : ما شدته على فيها . ومن ذلك قولهم : تلثمت المرأة ، معناه : قد شدت ثوبها على فيها .
وأنشد أبو العباس لابن الحدادية [2] :
< شعر > فشدّت على فيها اللثام وأعرضت * وأمعن بالكحل السّحيق المدامع < / شعر > < فهرس الموضوعات > معنى قولهم : فلان نخّاس < / فهرس الموضوعات > وقولهم : فلان نخّاس قال أبو بكر : معناه : يدفع العبيد إلى غيره ، ويشتريهم ليدفعهم إلى غيره . قال أبو العباس : النخاس أخذ من النخس ، وهو الدفع ، وأنشد :
< شعر > أتنخس يربوعا لتدرك دارما * ضلالا لمن منّاك تلك الأمانيا [3] < / شعر >



[1] ديوانه 23 .
[2] شعره : 213 . وقيس بن الحدادية : اسم أبيه منقذ ، جاهلي . ( ألقاب الشعراء 323 ، من نسب إلى أمه 86 ، الأغاني 14 / 144 ) .
[3] الأخطل ، ديوانه 66 ( صالحاني ) ، 352 ( قباوة ) . وفيهما : نخست بيربوع .

337

نام کتاب : الزاهر في معاني كلمات الناس نویسنده : محمد بن القاسم بن محمد بن بشار ابن الأنباري    جلد : 1  صفحه : 337
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست