responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الزاهر في معاني كلمات الناس نویسنده : محمد بن القاسم بن محمد بن بشار ابن الأنباري    جلد : 1  صفحه : 336


حردا ، إذا نالته علة في بدنه مزعجة له يضرب بيديه منها الأرض ، وقد يستعار هذا لغير البعير ، قال نابغة بني ذبيان [1] :
< شعر > فبثّهنّ عليه واستمرّ به * صمع الكعوب بريّات من الحرد < / شعر > معناه : بريات من هذه العلة . والأكثر في كلام العرب : قد حرد الرجل حردا بفتح الراء في الحرد ، ومن العرب من يقول : قد حرد الرجل حردا بتسكين الراء .
أنشد أبو عبيدة للأشهب بن رميلة :
< شعر > أسود شرى لاقت أسود خفيّة * تساقوا على حرد دماء الأساود < / شعر > معناه : على غضب وحقد . ويقال : قد حرد الرجل ، بفتح الراء ، يحرد حردا ، إذا قصد الشيء ، قال اللَّه عز وجل : * ( وغَدَوْا عَلى حَرْدٍ قادِرِينَ ) * [2] ، فمعناه : على قصد قال الشاعر [3] :
< شعر > حرد الموت حردهم فاصطفاهم * فعل ذي نيقة بهم كالخبير < / شعر > وأنشده يونس بن حبيب وقال : معناه : قصد الموت قصدهم . وقال أبو عبيدة :
يجوز أن يكون معنى قوله : * ( وغَدَوْا عَلى حَرْدٍ ) * وغدوا على غضب وحقد ، وقال :
يجوز أن يكون معنى قوله : وغدوا على قصد . قال الراجز [4] :
< شعر > أقبل سيل جاء من أمر اللَّه * يحرد حرد الجنة المغلَّه < / شعر > معناه : يقصد قصدها . وقال أبو عبيدة : ويجوز أن يكون معنى قوله :
* ( وغَدَوْا عَلى حَرْدٍ قادِرِينَ ) * : على منع ، واحتج بقول العباس بن مرداس [5] :
< شعر > وحارد فإن مولاك حارد نصره * ففي السيف مولى نصره لا يحارد < / شعر >



[1] ديوانه 8 . وبثهن : فرقهن ، يعني الكلاب . وعليه : يعني الثور . والأصمع : كل ما دق أعلاه وأذن صمعاء : لاصقة بالرأس .
[2] سورة القلم : آية 25 .
[3] لم أقف عليه .
[4] جاء في الكامل 50 بعد ذكر البيت : ( قال أبو حاتم : هذه صنعة من لا أحسن اللَّه ذكره - يعني قطربا ) . وفي الخزانة 4 / 343 : ( وقال ابن السيد في شرح الكامل : هذا الرجز لقطرب ابن المستنير ) .
[5] ديوانه 45 .

336

نام کتاب : الزاهر في معاني كلمات الناس نویسنده : محمد بن القاسم بن محمد بن بشار ابن الأنباري    جلد : 1  صفحه : 336
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست