responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الزاهر في معاني كلمات الناس نویسنده : محمد بن القاسم بن محمد بن بشار ابن الأنباري    جلد : 1  صفحه : 305


الشّجنة كالغصن يكون من الشجرة ، أو كلمة ، في نحو هذا يوافق معناه .
< فهرس الموضوعات > معنى قولهم : فلان مأبون < / فهرس الموضوعات > وقولهم : فلان مأبون قال أبو بكر : قال الأصمعي : هو المعيب ، والأبنة معناها في كلام العرب :
العيب . ويقال : أبنت الرجل آبنه أبنا ، إذا عبته . ويقال : في حسب فلان أبنة أي :
عيب ، وهو من قولهم : عود مأبون ، إذا كانت فيه أبنة ، وهي العقدة يعاب بها . قال الأعشى [1] :
< شعر > عليه سلاح امرئ حازم * تمهّل للحرب حتى امتحن سلاجم كالنّحل ألبستها * قضيب سراء قليل الأبن < / شعر > معنى قوله امتحن : اختار . قال اللَّه عز وجل : * ( أُولئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ الله قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوى ) * [2] ، معناه : اختارها وأخلصها . وقوله : سلاجم ، يعني بها : النّصال العراض .
< فهرس الموضوعات > معنى قولهم : قد أخذنا في الدّوس < / فهرس الموضوعات > وقولهم : قد أخذنا في الدّوس قال أبو بكر : الدوس : تسوية الحديقة وتزيينها ، وهو مأخوذ من دياس السيف ، وهو صقله وجلاؤه . يقال : داس الصيقل السيف يدوسه دوسا ودياسا ، إذا صقله وجلاه ، قال الشاعر :
< شعر > صافي الحديدة قد أضرّ بصقله * طول الدّياس وبطن طير جائع [3] < / شعر > ويقال للحجر الذي يجلى به السيف : مدوس ، أنشدنا أبو العباس لأبي ذؤيب [4] :
< شعر > وكأنما هو مدوس متقلَّب * بالكفّ إلا أنه هو أضلع < / شعر >



[1] ديوانه 21 .
[2] سورة الحجرات : آية 3 .
[3] الفاخر 57 بلا عزو .
[4] ديوان الهذليين 1 / 6 . والبيت في وصف حمار . وأضلع : أغلظ .

305

نام کتاب : الزاهر في معاني كلمات الناس نویسنده : محمد بن القاسم بن محمد بن بشار ابن الأنباري    جلد : 1  صفحه : 305
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست