responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الزاهر في معاني كلمات الناس نویسنده : محمد بن القاسم بن محمد بن بشار ابن الأنباري    جلد : 1  صفحه : 300


< فهرس الموضوعات > معنى قولهم : أيّدك اللَّه وأدام تأييدك < / فهرس الموضوعات > وقولهم : أيّدك اللَّه وأدام تأييدك قال أبو بكر : معناه : قوّاك اللَّه . قال أبو عبيدة وغيره : الأيد عند العرب : القوة ، ويقال : رجل ذو أيد وآد ، أي ذو قوة . قال اللَّه عز وجل : * ( والسَّماءَ بَنَيْناها بِأَيْدٍ ) * [1] ، معناه : بقوة ، وقال الشاعر [2] :
< شعر > إن القداح إذا اجتمعن فرامها * بالكسر ذو حنق وبطش أيّد < / شعر > معناه : وبطش قوي . ويقال : آدني الشيء يؤودني ، إذا أثقلني . قال اللَّه عز وجل : * ( ولا يَؤُدُه حِفْظُهُما ) * [3] ، فمعناه : لا يثقل عليه حفظهما . وقال سعيد بن جبير [4] : معنى ولا يؤوده : ولا يكرثه ، وهو شبيه بالمعنى الأول . وقال بعضهم : ولا يؤوده معناه : ولا يشغله ، وقال حسان بن ثابت [5] :
< شعر > وقامت ترائيك مغدودنا * إذا ما تنوء به آدها < / شعر > معناه : أثقلها .
< فهرس الموضوعات > معنى قولهم : فلان ينجش علينا وقد أخذنا في النّجش < / فهرس الموضوعات > وقولهم : فلان ينجش علينا وقد أخذنا في النّجش قال أبو بكر : الأصل في النّجش : أن يزيد الرجل في ثمن السلعة وهو لا يريد شراءها ، ولكن ليسمعه غيره فيزيد لزيادته . قال عبد اللَّه بن أبي أوفى : « النّاجش آكل ربا خائن » [6] . وقال النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم : « ولا تناجشوا ولا تدابروا » [7] . فالتناجش : هو الذي فسرناه ، والتدابر : التهاجر والتصارم ، والأصل فيه : أن يولَّي الرجل صاحبه دبره ويعر عنه بوجهه ، وهو التقاطع . قال حمّرة بن مالك الصّدّائي [8] يعاتب قومه :



[1] سورة الذاريات : آية 47 .
[2] لم أقف عليه .
[3] سورة البقرة : آية 255 .
[4] نسب القول في تفسير الطبري 3 / 12 إلى مجاهد .
[5] ديوانه 102 . والمغدودن : الشعر الطويل الكثير . وتنوء : تنهض .
[6] غريب الحديث 2 / 10 .
[7] غريب الحديث 2 / 10 .
[8] غريب الحديث 2 / 10 . وينظر المؤتلف والمختلف 141 .

300

نام کتاب : الزاهر في معاني كلمات الناس نویسنده : محمد بن القاسم بن محمد بن بشار ابن الأنباري    جلد : 1  صفحه : 300
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست