< شعر > وافيت لما أتاني أنها نزلت * إن المنازل مما تجمع العجبا < / شعر > وقال لبيد [1] : < شعر > فصوائق إن أيمنت فمظنّة * منها وحاف القهر أو طلخامها < / شعر > أراد بأيمنت صارت إلى اليمن . وقال الآخر [2] : < شعر > نبيّ يرى ما لا ترون وذكره * أغار لعمري في البلاد وأنجدا < / شعر > فيقال : أغار : أتى الغور ، ويقال : أغار أسرع . ويروى : وذكره لعمري غار في البلاد . وقال الآخر [3] : < شعر > فإن تتهموا أنجد خلافا عليكم * وإن تعمنوا مستحقبي الحرب أعرق < / شعر > وإذا أمرت الرجل أن يأخذ على يمينه قلت له : يا من ، وعلى شماله : شائم وإذا أخبرت عنه قلت : يا من وشاءم . ويقال : قد كوّف وبصّر إذا أتى الكوفة والبصرة . ويقال أيضا : أكاف ، قال الشاعر [4] : < شعر > أخبر من لاقيت أني مبصّر * وكائن ترى قبلي من الناس بصّرا < / شعر > وقولهم : رجل فاره قال أبو بكر : الفاره معناه في كلام العرب : الحاذق ، قال اللَّه عز وجل : * ( وتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً فارِهِينَ ) * [5] . قال الفراء : معناه : حاذقين ، قال : ومن قرأ : فرهين ، أراد : أشرين بطرين . وقال أبو عبيدة : الفاره : المرح ، والفره : الحاذق ، وأنشد : < شعر > لا أستكين إذا ما أزمة أزمت * ولن تراني بخير فاره اللَّبب < / شعر > أي : لا تراني مرحا بطرا .
[1] ديوانه 302 . وصوائق اسم جبل بالحجاز ، وحاف : موضع ، والقهر : جبل ، وطلخام : واد أو أرض . [2] الأعشى ، ديوانه 103 وقد سلف غير مرة . [3] العبدي في اللسان ( عمن ) ، أي : الممزق العبدي ( الصحاح : عرق ) . [4] ابن أحمر ، شعره : 85 . [5] سورة الشعراء : آية 149 .