responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الزاهر في معاني كلمات الناس نویسنده : محمد بن القاسم بن محمد بن بشار ابن الأنباري    جلد : 1  صفحه : 645


< شعر > وافيت لما أتاني أنها نزلت * إن المنازل مما تجمع العجبا < / شعر > وقال لبيد [1] :
< شعر > فصوائق إن أيمنت فمظنّة * منها وحاف القهر أو طلخامها < / شعر > أراد بأيمنت صارت إلى اليمن . وقال الآخر [2] :
< شعر > نبيّ يرى ما لا ترون وذكره * أغار لعمري في البلاد وأنجدا < / شعر > فيقال : أغار : أتى الغور ، ويقال : أغار أسرع . ويروى : وذكره لعمري غار في البلاد . وقال الآخر [3] :
< شعر > فإن تتهموا أنجد خلافا عليكم * وإن تعمنوا مستحقبي الحرب أعرق < / شعر > وإذا أمرت الرجل أن يأخذ على يمينه قلت له : يا من ، وعلى شماله : شائم وإذا أخبرت عنه قلت : يا من وشاءم . ويقال : قد كوّف وبصّر إذا أتى الكوفة والبصرة .
ويقال أيضا : أكاف ، قال الشاعر [4] :
< شعر > أخبر من لاقيت أني مبصّر * وكائن ترى قبلي من الناس بصّرا < / شعر > وقولهم : رجل فاره قال أبو بكر : الفاره معناه في كلام العرب : الحاذق ، قال اللَّه عز وجل :
* ( وتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً فارِهِينَ ) * [5] . قال الفراء : معناه : حاذقين ، قال : ومن قرأ :
فرهين ، أراد : أشرين بطرين . وقال أبو عبيدة : الفاره : المرح ، والفره : الحاذق ، وأنشد :
< شعر > لا أستكين إذا ما أزمة أزمت * ولن تراني بخير فاره اللَّبب < / شعر > أي : لا تراني مرحا بطرا .



[1] ديوانه 302 . وصوائق اسم جبل بالحجاز ، وحاف : موضع ، والقهر : جبل ، وطلخام : واد أو أرض .
[2] الأعشى ، ديوانه 103 وقد سلف غير مرة .
[3] العبدي في اللسان ( عمن ) ، أي : الممزق العبدي ( الصحاح : عرق ) .
[4] ابن أحمر ، شعره : 85 .
[5] سورة الشعراء : آية 149 .

645

نام کتاب : الزاهر في معاني كلمات الناس نویسنده : محمد بن القاسم بن محمد بن بشار ابن الأنباري    جلد : 1  صفحه : 645
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست