نام کتاب : مع الطب في القرآن الكريم نویسنده : أحمد قرقوز جلد : 1 صفحه : 185
3 - احتواء العسل على مواد مثبطة لنمو الجراثيم Antibacteril Inhibitore وهذه المواد هي منتجات خاصة من صنع النحلة حيث إنها لا توجد في العسل الاصطناعي ، وهذه النظرية أكثر النظريات أهمية ، 4 - احتواء العسل على مادة الماء الأوكسجيني Hydrogen ( O 2 H 2 ) Peroxide المعروف بتأثيره القاتل للجراثيم . والواقع أن الفعل المضاد لنمو الجراثيم الذي يتمتع به العسل هو حصيلة العوامل التي سبق ذكرها متعاضدة . أما عن فعل العسل المضاد للعفونة ، فهو بعكس معظم المواد الغذائية ، كالحليب والعصير والأطعمة المطبوخة ، لا تنمو عليه الفطور ولا يتعفن مطلقا ، ولا يتغير لونه أو طعمه أو رائحته شريطة أن يحفظ بعيدا عن الرطوبة . - حفظ الأنسجة في العسل : ثمة ميزتان للعسل ، الأولى أنه مادة غذائية غنية بالسكر ، والثانية أنه مضاد للجراثيم والفطور ، هاتان الميزتان دعت العلماء لان يستخدموا العسل في أحدث المجالات التطبيقية الطبية ، التي تشكل اليوم مشكلة علمية ، ألا وهي ، حفظ الأنسجة والأعضاء الحية لمدة طويلة وهي عقيمة ودون أن تتأثر حيوية هذه الأعضاء ووظائفها . وقد وجد بنتائج التجارب المجراة على العسل في هذا المجال ، المعطيات التالية : 1 - لمحلول العسل الطازج ( 50 % ) و ( 25 % ) تأثير مبيد للجراثيم المكورة والعصوية بشكل واضح . 2 - محلول العسل القديم ( المستعمل سابقا في حفظ الأنسجة ) يعد مبيدا لأكثر الجراثيم ما عدا المكورات العنقودية . 3 - الأنسجة التي أخذت ضمن شروط التعقيم ، وحفظت في محلول عسلي ( 50 % ) بقيت عقيمة وصالحة لمدة طويلة من الزمن .
185
نام کتاب : مع الطب في القرآن الكريم نویسنده : أحمد قرقوز جلد : 1 صفحه : 185