نام کتاب : الأغذية والأدوية نویسنده : الإسرائيلي جلد : 1 صفحه : 520
وأما الفتي من الضأن فإنه ، وإن كان منسوبا إلى ذلك ، فإن يبس سنه قد عدل رطوبة مزاجه وصيره أحمد وأجود انهضاما وأفضل غذاء . غير أن الفحول الرضع والقريبة العهد بالميلاد من البقر مما هو بعد في النشوء أفضل ، وما خصي من البقر كان أفضل لأنه ألذ طعما وأرخى لحما وأسرع انهضاما وأحمد غذاء لقلة يبسه وقربه من طبيعة القريب العهد بالميلاد ، وبحسب فضل غلظ لحم البقر والماعز وجفافه على لحم الضأن وكذلك فضل لزوجة لحم الضأن ولعابيته على لحم البقر والماعز . ولذلك صار الفتي من الضأن أحمد من البقر ، والماعز أذم ، وإن كان البقر أخص بذلك لفضل غلظه على الماعز . ولهذه الجهة ، صار الجدي الرضيع أوفق لكل المزاجات وللناقهين من الأمراض . وأما العجول الرضع فأوفق للأصحاء فقط ، لأنها أغلظ مما يحتاج إليه الناقهون [1] من الأمراض . وعلى هذا الوزن والقياس صار الصغير من الماعز والبقر أحمد من الضأن . وأما الهرم من كل حيوان فمذموم لنقصان حرارته الغريزية وقلة رطوبته الجوهرية ، إلا أنه من الضأن أفضل ، . . [2] حرارة الضأن ورطوبته الجوهرية على غيره من الحيوان بالطبع . وإذا أتينا على ما أردنا تقديمه في هذا الموضع من اختلاف غذاء الحيوان في الجملة بالقول المطلق ، فليستمر القول بذكر كل واحد من الحيوان على الانفراد . ولا قوة إلا بالله .
[1] في الأصل : الناقهين . [2] بياض في الأصل مقدار كلمة . ولعلها : ( لزيادة ) . وفى الهامش : ( هذا رأيته خلوا يحقق ) .
520
نام کتاب : الأغذية والأدوية نویسنده : الإسرائيلي جلد : 1 صفحه : 520