نام کتاب : مسألة فدك ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) نویسنده : السيد علي الحسيني الميلاني جلد : 1 صفحه : 30
بشهادة خزيمة بن ثابت وحده ، فلقّب بذي الشهادتين [1] . وكما قضى ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بشهادة عبد اللّه بن عمر وحده [2] . وهل كان علي أقلّ منزلةً من خزيمة وعبد اللّه بن عمر ؟ وما ضرّه لو تبع النبي صلّى اللّه عليه وآله في عمله ؟ وكان له أن يطلب اليمين من الزهراء إلى جنب شهادته ( عليه السلام ) حسب ميزان القضاء ، وقد نزل جبرائيل على رسول اللّه [3] بالقضاء بالشاهد الواحد مع يمين المدّعي وقضى به ( صلى الله عليه وآله وسلم ) [4] فلماذا لم يعمل أبو بكر بذلك ؟ لكنّ اللّه سبحانه قبل شهادة أمير المؤمنين وحده ، فقد روى السيوطي بتفسير قوله تعالى : ( أفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَة مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ ) [5] قال : « أخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه وأبو نعيم في المعرفة عن علي بن أبي طالب قال : ما من رجل من قريش إلاّ نزل فيه طائفة من
[1] سنن أبي داود 3 / 306 - 307 ح 3607 . [2] جامع الأُصول 10 / 187 ح 7686 وفيه أن مروان ابن الحكم هو الذي قبل شهادة عبد اللّه بن عمر وحده لا النبي صلّى اللّه عليه وآله أخرجه البخاري . [3] كنز العمّال - كتاب الخلافة 5 / 585 ح 14040 . [4] جامع الأُصول 10 / 184 - 185 ح 7681 - 7685 أخرجه مسلم وأبو داود ومالك والترمذي . [5] سورة هود : الآية 17 .
30
نام کتاب : مسألة فدك ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) نویسنده : السيد علي الحسيني الميلاني جلد : 1 صفحه : 30