منهج كلُّه ، فلم يبقَ إذنْ إلا أنْ نطالع الكتاب لننظر إلى أيِّ مدىً كان كاتبه موفقاً في رسم المنهج الذي سمّى به الكتاب .
فأمّا نحنُ فقد قرأنا الكتاب ، ووجدنا سماحة الدكتور العماد موفّقاً إلى حدٍّ غير يسير في اختيار منهجه وعرضه بأحسن ما أمكن . . وهذا دور القارئ الكريم . .
فليَمْضِ إذنْ على بركة الله .
( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإنَّ الله لمع المحسنين ) العنكبوت ( 69 ) والحمد لله رب العالمين .
مؤسسة الكوثر للمعارف الإسلامية قم المقدسة 14 ربيع الأول 1423 ه 27 / 5 / 2002 م