responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المنتخب من كتب ابن تيمية نویسنده : علوي بن عبد القادر السقاف    جلد : 1  صفحه : 74


ألفاظ القرآن والحديث إذا عرف معناها الشرعي لم يُحتج إلى اللغوي وفيه الرد على الخوارج والمرجئة ( ومما ينبغي أن يُعلم أن الألفاظ الموجودة في القرآن والحديث إذا عرف تفسيرها وما أريد بها من جهة النبي ( ص ) لم يحتج في ذلك إلى الاستدلال بأقوال أهل اللغة ولا غيرهم ؛ ولهذا قال الفقهاء :
« الأسماء ثلاثة أنواع » :
نوع يُعرف حده بالشرع ؛ كالصلاة والزكاة .
ونوع يُعرف حده باللغة ؛ كالشمس والقمر .
ونوع يُعرف حده بالعرف ؛ كلفظ القبض ، ولفظ المعروف في قوله : { وعاشِروهُنَّ بِالمَعْروفِ } ، ونحو ذلك . . .
فاسم الصلاة والزكاة والصيام والحج ونحو ذلك قد بين الرسول ( ص ) ما يُراد بها في كلام الله ورسوله ، وكذلك لفظ الخمر وغيرها ، ومن هناك يعرف معناها ، فلو أراد أحد أن يفسرها بغير ما بينه النبي ( ص ) ؛ لم يقبل منه ، وأما الكلام في اشتقاقها ووجه دلالتها ؛ فذاك من جنس علم البيان ، وتعليل الأحكام هو زيادة في العلم وبيان حكمة ألفاظ القرآن ، لكن معرفة المراد بها لا يتوقف على هذا .
واسم الإيمان والإسلام والنفاق والكفر هي أعظم من هذا كله ؛ فالنبي ( ص ) قد بين المراد بهذه الألفاظ بياناً لا يحتاج معه إلى الاستدلال على ذلك بالاشتقاق وشواهد استعمال العرب ونحو ذلك ؛ فلهذا يجب الرجوع في

74

نام کتاب : المنتخب من كتب ابن تيمية نویسنده : علوي بن عبد القادر السقاف    جلد : 1  صفحه : 74
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست