responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المنتخب من كتب ابن تيمية نویسنده : علوي بن عبد القادر السقاف    جلد : 1  صفحه : 48


إلى السُّجودِ وَهُمْ سالِمونَ } [1] . . .
و « أيضاً » في القرآن علَّق الأخوَّة في الدِّين على نفس إقام الصَّلاة وإيتاء الزكاة ، كما علَّق ذلك على التوبة من الكفر ، فإذا انتفى ذلك انتفت الأخوَّة .
و « أيضاً » ؛ فقد ثبت عن النَّبيِّ ( ص ) أنَّه قال : « العهد الذي بيننا وبينهم الصَّلاة ، فمن تركها فقد كفر » [2] ، وفي « المسند » : « من ترك الصلاة متعمِّدا ؛ ً فقد برئت منه الذِّمَّة » [3] .
و « أيضاً » ؛ فإن شعار المسلمين الصَّلاة ، ولهذا يعبَّر عنهم بها ؛ فيقال : اختلف أهل الصَّلاة واختلف أهل القبلة ، والمصنِّفون لمقالات المسلمين يقولون : « مقالات الإسلاميِّين ، واختلاف المصلِّين » ، وفي « الصَّحيح » : « من صلَّى صلاتنا ، واستقبل قبلتنا ، وأكل ذبيحتنا ؛ فذلك المسلم ، له ما لنا وعليه ما علينا » [4] ، وأمثال هذه النُّصوص كثيرة في الكتاب والسُّنَّة .
وأمَّا الذين لم يكفِّروا بترك الصَّلاة ونحوها ؛ فليس لهم حجَّة إلاَّ وهي متناولة للجاحد كتناولها للتَّارك ، فما كان جوابهم عن الجاحد كان جواباً لهم عن التَّارك ، مع أنَّ النُّصوص علَّقت الكفر بالتَّولي كما تقدم ، وهذا مثل استدلالهم بالعمومات التي يحتجّ بها المرجئة ؛ كقوله ، « من شهد أن لا إله إلاَّ



[1] القلم : 43 - 44 .
[2] [ صحيح ] . رواه الترمذي في ( الإيمان ، باب ما جاء في ترك الصلاة ، رقم 2621 ) ، والنسائي في ( الصلاة ، باب الحكم في تارك الصلاة ، رقم 463 ) ، وابن ماجة في ( إقامة الصلاة والسنة فيها ، باب ما جاء فيمن ترك الصلاة ، رقم 1079 ) ؛ من حديث بريدة بن الحصيب رضي الله عنه . وانظر : « صحيح الجامع » ( رقم 4143 ) .
[3] [ حسن ] . رواه أحمد في « المسند » ( 6 / 421 ) ، والطبراني في « الكبير » ( 20 / 117 ) ، والبيهقي في « السنن » ( 7 / 304 ) .
[4] رواه البخاري بنحوه في ( الصلاة ، باب فضل استقبال القبلة ، رقم 391 ، 393 ) من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه .

48

نام کتاب : المنتخب من كتب ابن تيمية نویسنده : علوي بن عبد القادر السقاف    جلد : 1  صفحه : 48
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست