محمودها ويُذم مذمومها ، بحيث لا يتضمن الأمر بمعروف فوات أكثر منه أو حصول منكر فوقه ، ولا يتضمن النهي عن المنكر حصول أنكر منه أو فوات معروف أرجح منه . وإذا اشتبه الأمر استبان المؤمن حتى يتبين له الحق ؛ فلا يقدم على الطاعة إلا بعلم ونية ، وإذا تركها كان عاصياً ؛ فترك الأمر الواجب معصية ، وفعل ما نُهي عنه من الأمر معصية ، وهذا باب واسع ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ) [1] * * *