النار ، وإذا حكم بلا عدل ولا علم كان أولى أن يكون من أهل النار ، وهذا إذا حكم في قضية معينة لشخص ، وأما إذا حكم حكماً عاماً في دين المسلمين ؛ فجعل الحق باطلاً والباطل حقاً ، والسنة بدعة والبدعة سنة ، والمعروف منكراً والمنكر معروفاً ، ونهى عما أمر الله به ورسوله ، وأمر بما نهى الله عنه ورسوله ؛ فهذا لون آخر يحكم فيه رب العالمين ، وإله المرسلين ، مالك يوم الدين ، الذي { لَهُ الحَمْدُ في الأولى والآخِرَةِ وَلَهُ الحُكْمُ وإلَيْهِ تُرْجَعونَ } [1] ، { الذي أرْسَلَ رُسُلَهُ بالهُدَى ودينِ الحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفَى باللهِ شَهيداً } [2] ، والحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم ) [3] * * *