responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المنتخب من كتب ابن تيمية نویسنده : علوي بن عبد القادر السقاف    جلد : 1  صفحه : 108


الكتاب ما لا يكون في الأمصار التي ظهر فيها مذهب أهل العراق ومن اتبعهم ، حيث يكون في هذه والي الحرب غير متبع لصاحب العلم ، وقد قال الله تعالى في كتابه : { لَقَدْ أرْسَلْنا رُسُلَنا بِالبَيِّناتِ وَأنْزَلْنا مَعَهُمْ . . . } [1] الآية ؛ فقوام الدين بكتاب يهدي وسيف ينصر : { وَكَفَى بِرَبِّك هادِياً وَنَصيراً } [2] .
ودين الإسلام أن يكون السيف تابعاً للكتاب ، فإذا ظهر العلم بالكتاب والسنة وكان السيف تابعاً لذلك كان أمر الإسلام قائماً ، وأهل المدينة أولى الأمصار بمثل ذلك ، أما على عهد الخلفاء الراشدين ؛ فكان الأمر كذلك ، وأما بعدهم ؛ فهم في ذلك أرجح من غيرهم ، وأما إذا كان العلم بالكتاب فيه تقصير وكان السيف تارة يوافق الكتاب وتارة يخالفه ؛ كان دين من هو كذلك بحسب ذلك ) [3] * * *



[1] الحديد : 25 .
[2] الفرقان : 31 .
[3] « مجموع الفتاوى » ( 20 / 392 - 393 ) .

108

نام کتاب : المنتخب من كتب ابن تيمية نویسنده : علوي بن عبد القادر السقاف    جلد : 1  صفحه : 108
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست