نام کتاب : الشورى في الإمامة ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) نویسنده : السيد علي الحسيني الميلاني جلد : 1 صفحه : 21
فماذا أنت قائل لربك ؟ قال : أقول استخلفت عليهم خير أهلك . ففي نصّ كلمة : الناس ، وفي نصّ كلمة : معشر المهاجرين ، وفي نصّ : علي وطلحة ، وهذا النص في الطبقات [1] . لكن بعضهم ينقل نفس الخبر ويحذف الاسمين ، ويضع بدلهما فلان وفلان ، والخبر أيضاً بسند آخر في الطبقات [2] . وفي رواية أُخرى : سمع بعض أصحاب النبي بدخول عبد الرحمن وعثمان على أبي بكر وخلوتهما به ، فدخلوا على أبي بكر فقال قائل منهم . . . إلى آخر الخبر ( [2] ) . ونفهم من هذا النص أمرين : الأمر الأول : إنّ أبا بكر لم يشاور أحداً في هذا الأمر ، ولم يعاونه أحد ولم يوافقه أحد ، إلاّ عبد الرحمن بن عوف وعثمان بن عفّان فقط . الأمر الثاني : إنّ بعض الأصحاب - من دون اسم - دخلوا حين كان قد اختلا بهما - بعبد الرحمن وعثمان - قال قائلهم له : ماذا تقول لربّك . . . إلى آخر الخبر . فالمستفاد من هذه النصوص أمور ، من أهمّها أمران :
[1] و [2] الطبقات الكبرى 3 / 274 ، تاريخ دمشق 44 : 251 ، كنز العمال 5 : 677 . [2] الطبقات الكبرى 3 : 199 .
21
نام کتاب : الشورى في الإمامة ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) نویسنده : السيد علي الحسيني الميلاني جلد : 1 صفحه : 21