نام کتاب : الرد النفيس على أباطيل عثمان الخميس نویسنده : حسن عبد الله علي جلد : 1 صفحه : 297
تطلق العرب عليها كلمة مولى . 4 - الحديث ليس فيه دلالة على الإمامة لأن النبي ( ص ) لو أراد الخلافة لم يأت بكلمة تحتمل كل هذه المعاني [1] التي ذكرها ابن الأثير ، ولكان يقول : علي خليفتي من بعدي أو علي الإمام من بعدي ، أو إذا أنا مت فاسمعوا وأطيعوا لعلي بن أبي طالب ، ولكن لم يأت بهذه الكلمة الفاصلة التي تنهي الخلاف إن وجد أبداً ، وإنما قال من كنت مولاه فعلي مولاه . 5 - قال الله تبارك وتعالى { مَأواكُمُ النّارُ هِيَ مَوْلاكُمْ وَبِئْسَ الْمَصيرُ } فسماها مولى لشدة الملاصقة والاتحاد مع الكفار والعياذ بالله . 6 - المولاة وصف ثابت لعلي في حياة رسول الله ( ص ) وبعد وفاته وبعد وفاة علي ( رضي الله عنه ) ، فعلي كان مولى المؤمنين في حياة الرسول ( ص ) وكان مولى المؤمنين بعد وفاة الرسول وهو مولى المؤمنين بعد وفاته ( رضي الله عنه ) ، فهو مولانا كما قال الله تبارك وتعالى { إنَّما وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسولُهُ والَّذينَ آمَنوا } وعلي من رؤوس الذين آمنوا [2] .
[1] إن أخذ النبي ( ص ) في ذلك اليوم الإقرار من ذلك الجمع بأنه ( ص ) أولى بالمؤمنين من أنفسهم ومن ثم تفريعه قوله : ( من كنت مولاه فعلي مولاه ) على قوله : ( ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ) لا يحتمل منه إلاّ أنه أراد معنى واحداً فقط وهو أن علياً ( ع ) أولى بالتصرف في أمور المسلمين من أنفسهم فهو كالنبي ( ص ) في ذلك . [2] لقد روى الفريقان سنة وشيعة أن الآية المذكورة نزلت في أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) يوم تصدق بخاتمه على سائل في مسجد رسول الله ( ص ) ، فالمراد باللذين آمنوا فيها خصوص علي بن أبي طالب ( ع ) ، ولقد ذكرت مجموعة من الروايات من كتب أهل السنة وأقوال جمع من علمائهم الصريحة في نزول الآية الكريمة في الإمام علي ( ع ) في كتابي ( رد أباطيل عثمان الخميس على آية الولاية ) .
297
نام کتاب : الرد النفيس على أباطيل عثمان الخميس نویسنده : حسن عبد الله علي جلد : 1 صفحه : 297