نام کتاب : الرد النفيس على أباطيل عثمان الخميس نویسنده : حسن عبد الله علي جلد : 1 صفحه : 147
سنته ، وعملوا مع من أطاعهم من الصحابة لكسر هذا المرسوم الظالم لسنة النبي ( ص ) ! . فأولى بعثمان الخميس أن ينتقد ويطعن بأولئك الذين منعوا الناس من التحديث بأحاديث رسول الله ( ص ) أو كتابة شيء منها ، بل أحرقوا بعض ما جمعه المسلمون منها ! ! . أولئك الذين واجهوا رسول الله ( ص ) في حياته جهاراً نهاراً برفض سنته فصاحوا في وجهه وهو على فراش المرض : ( حسبنا كتاب الله ) ! ! . وإلى أولئك الذين غيروا وبدلوا في شريعة النبي ( ص ) وسنته بحيث وصل الأمر بعد فترة قصيرة من الزمن إلى أن يقول أنس بن مالك وهو يبكي : ( لا أعرف شيئاً مما أدركت إلا هذه الصلاة وهذه الصلاة قد ضيعت ) [1] . وإلى أن يقول أبو الدرداء وهو مغضباً : ( والله ما أعرف فيهم شيئاً من أمر محمد إلا إنهم يصلون جميعاً ) [2] . فهل يفعل ذلك عثمان الخميس ؟ ! أنا شخصياً لا أظن ذلك ، لأن الحب يعمي ويصم : < شعر > وعين الرضا عن كل عيب كليلة * * ولكن عين السخط تبدي المساويا < / شعر >
[1] انظر صحيح البخاري 1 / 198 برقم : 507 ، سنن الترمذي 4 / 632 برقم : 2447 ، موطأ مالك 1 / 72 برقم : 155 ، مسند أحمد بن حنبل 3 / 101 برقم : 11996 . [2] مسند أحمد بن حنبل 5 / 195 برقم : 21747 ، وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط : ( إسناده صحيح على شرط الشيخين ) .
147
نام کتاب : الرد النفيس على أباطيل عثمان الخميس نویسنده : حسن عبد الله علي جلد : 1 صفحه : 147