ولم يسمّه باسم النّبي صلَّى الله عليه وآله فقد جفاه . ومن هنا شاعت الأسماء المركبّة ك « محمد علي » و « عبد الحسين » و « عبد الزهراء » ونحوها ، مع مراعاة التسمية من جهة الزمان والمكان والعادات المتبعة . الخامس - التراث الموجود : أذكر من تراث أهل البيت عليهم السّلام ما ملكته خزانتي ، أو شاهدته بنفسي من المطبوعات والمخطوطات . وذكرت من المؤلفين غير الإمامية مصرّحا بمذهب من كان له تأليف مستقل في تراث أهل البيت عليهم السّلام . فإنّ هناك من ذوي المروءة والإنصاف من ميّز بين الجوهر والحصى وأحيا ما تيسّر له كابن جرير الطبري الذي ألَّف كتابا في الغدير - ذكرته في المستخرجات - وهذا لا يعني الاستقصاء بوجه من الوجوه ، فإنّ شيخنا العلامة أفنى عمره الشريف في ذلك ، وأعلن في عام 1370 ه أنّه توقف وترك الأمر لمن يستدرك على موسوعته . وليس القصد سرد المخطوطات فقط ، فقد استوفيت ذلك في الفهرست الموحّد . السادس - عناوين الكتب والآثار : راعيت في العناوين ما ذكر على ظهر الكتب ، وخاصّة المطبوعة منها ، وهي قد لا تكون من اختيار المؤلف وخاصّة في مؤلفات القدماء ، فإنّ المصادر تشير إلى مؤلفاتهم حسب مواضيعها ، ولذلك قد تختلف العناوين في المصادر المطبوعة ، وقد عرفت كتب بأوصاف حتى أصبحت علما لها ، مثل « الكتاب » في النحو بكتاب سيبويه ( ت / 180 ه ) ، و « الرسائل » في الأصول برسائل الأنصاري ( ت / 1281 ه ) ، و « الحاشية » في المنطق ، بحاشية عبد الله اليزدي ( ت / 1015 ه ) ، من دون أن يسميها أصحابها باسم خاص . وفي عصرنا هذا دور كبير لدور النشر في خلق العناوين . ومن فوائد هذا الفهرس أنّه يمكَّن الباحث من أن يقف على تطوّر الأفكار في مختلف الأعصار والأمصار ، ويحدّد تسلسلها وإيداعها في مجالات التخصص ، وأن يكوّن مكتبة على أساسها ، وذلك بأن يجعل تاريخ وفاة المؤلف أو صاحب الأثر رقما للكتاب ، ويرتّب الكتب حسب عناوينها على أحرف الهجاء . أوائلها فثوانيها فثوالثها وهكذا .