هذا ، واحيل طالب الإسناد إلى المؤلف والمترجم إلى المصدر الذي يذكر الإسناد إليه ، وطالب التفصيل يراجع فهارس الشيوخ التي تقدّم ذكرها . وكذلك طرق مشايخي في الحرمين الشريفين والعراق وإيران والشام واليمن ، وقد طبعت بإشراف الأستاذ سعيد أيوب في « إجازة الحديث » في مطبعة المنار سنة 1402 ه في القاهرة . ومن ليس له إسناد أطلقت الأمر فيه ، وليست الغاية الاستقصاء فإنّ ذلك غاية لا تنال ، بل الإشارة إلى ما تيسر وفي ذلك كفاية للباحث . وإذا لم تكف هذه الاشارة فلن تغني ألف عبارة . هذا ، وطالب التفصيل حول الكتب يراجع « الصيانة » و « خاتمة المعجم » و « الذريعة » لشيخنا العلامة أعلى الله مقامه الذي قضى عمره الشريف في ذلك ، واستدرك عليه المتأخّرون عنه . وأنّ طبيعة الفهرسة تقتضي الاستدراك كلَّما ظهر جديد في عالم المطبوعات من ذخائر التراث المخطوط الذي ضنّ به الدهر ، وعسى أن أقوم بذلك في المستقبل أو يقوم بإحيائها من يجد في نفسه الكفاءة على خدمة التراث . وما هذا الفهرس إلَّا خطوة متواضعة في سبيل هذا الهدف . وكان الله في عون كلّ مخلص أمين . « وما توفيقي إلَّا باللَّه عليه توكَّلت وإليه أنيب » .