نام کتاب : نابغه فقه و حديث ، سيد نعمت الله جزائري نویسنده : سيد محمد جزائري جلد : 1 صفحه : 442
در شرح اين بيت مذكور است « أي بوضعه علماً ، فقل في فرائض فرضي بخلاف ما إذا شابهه بأن وضع علماً فيقال في أنمار أنماري وفي الأنصار أنصاري » [1] . و مير داماد فرموده « إذا نسب إلى الجمع ردّ إلى واحده فيقال فرضي وصحفي ومسجدي ، للعالم بمسائل الفرائض وللذي يقرأ من الصحف ويلازم المساجد وإنّما يردّ لأنّ الغرض الدلالة على الجنس والواحد يكفي في ذلك ، وأمّا ما كان علماً كأنماري وكلابي ومدائني فإنّه لا يردّ و كذا ما يكون جارياً مجرى العلم كأنصاري وأعرابي » [2] . همچنين كلماتى نظير جزائرى ، همچون روضاتى و قوانينى ، درست و مطابق قاعده است . اما در جمع غير منقول به علميت ، نسبت دادن غلط است ، بنابر اين ، احتمالى كه در أعيان الشيعة 9 : 11 و مكارم الآثار : 395 در ترجمه شيخ كاظم ازرى دادهاند كه منسوب به أزر با دو ضم جمع ازار باشد صحيح نيست . نكته ديگر اينكه جزائر با همزه درست است نه با ياء ، نظر بقاعده ابدال مذكور در كتب صرف از آن جمله شرح نظام : 151 ، و سيوطى : 252 در شرح اين بيت الفيه : < شعر > والمدّ زيد ثالثاً في الواحد * همزاً يُرى في مثل كالقلائد < / شعر > يعنى واو و ياء و الف زائد كه در مرتبه سوم كلمه واقع شوند ، در جمع منتهى
[1] سيوطى : 239 ، چاپ محمد كاظم . [2] الروائح السماوية : 92 ، كه از مغرب مطرّزى با اندك تغييرى در الفاظ گرفته به طورى كه از البدائع : 531 تأليف علامه كبير ، فقيه اديب ، ورجالى مورخ حاج شيخ محمد تقى شيخ ( رحمه الله ) معلوم مى شود .
442
نام کتاب : نابغه فقه و حديث ، سيد نعمت الله جزائري نویسنده : سيد محمد جزائري جلد : 1 صفحه : 442