نام کتاب : معجم مصطلحات الرجال والدراية نویسنده : محمد رضا جديدي نژاد جلد : 1 صفحه : 120
الوجيزة ، ص 6 ؛ نهاية الدراية ، ص 448 . قريب الأمر : المراد به أنّ الراوي على خلاف المذهب ، لكنّه ليس بذلك البُعد والمباينة بل هو قريب ، وأقصاه أن يكون إماميّاً غير ممدوح ولا مقدوح . عدة الرجال ، ج 1 ، ص 125 . - : المراد به ، إمّا أنّه قريب العهد إلى التشيّع ، أو يقرب أمر قبول روايته ، أو قريب المذهب إلينا ، أو غير ذلك ، ولا يخفى أنّ شيئاً ممّا ذكر لا يوجب مدحاً معتبراً ، وإن أخذه أهل الدراية مدحاً فلعلّهم أرادوا مطلقه . توضيح المقال ، ص 237 - 238 . - : يفيد المدح دون التعديل . الرعاية في علم الدراية ، ص 208 . - : يفيد المدح المطلق . الوجيزة ، ص 5 . - : غير صالح للمدح المعتبر ، فقصوره عن إفادة التعديل بطريق أولى . حاوي الأقوال ، ج 1 ، ص 100 - 101 . - : قد أخذه أهل الدراية مدحاً ، ويحتاج إلى التأمّل . فوائد الوحيد ، ص 36 . - : لا يفيد المدح ولا التعديل . جامع المقال ، ص 27 . - : إن لم يدلّ على الذّم فلا دلالة فيه على المدح بوجه ؛ لأنّ المراد به قريب الأمر بالحديث و قُرب الأمر بالحديث لا يخلو من ذمّ . مقباس الهداية ، ج 2 ، ص 251 . - : من ألفاظ التوثيق والمدح . الرواشح السماوية ، ص 60 ( الراشحة الثانية عشر ) . القطعي : بضمّ القاف وإسكان الطاء ، وكلّ من قطع بموت الكاظم ( عليه السلام ) كان قطعيّاً . إيضاح الاشتباه ، ص 160 - 161 ( ذيل ترجمة الحسين بن محمد بن الفرزدق ) . - : كتب ولد العلاّمة على حاشية الإيضاح : " إنّها بفتح القاف لا ضمّه " . منهج المقال ( ترجمة الحسين بن الفرزدق ) ، ص 116 . - : قوله في الحسين بن محمد بن الفرزدق : كلّ من قطع بموت الكاظم كان قطعيّاً ، لا يخلو من بُعد ؛ لأنّا لم نجد من يوصف به غيره ، مضافاً إلى أنّه من مشايخ التلعكبري ، فكيف يناسبه هذا الوصف ؟ فتأمّل . التعليقة على منهج المقال ، ص 382 . - : لا دلالة في هذه اللفظة على مدح ولا قدح ، وإنّما تدلّ على عدم الوقف وكونه اثنا عشريّاً ؛ إذ لا وقف لمن قال به ، فإنّ من
120
نام کتاب : معجم مصطلحات الرجال والدراية نویسنده : محمد رضا جديدي نژاد جلد : 1 صفحه : 120